رضا ورغبت تقديم دارند .
بابادانى هر چه بار نهى بار مىكشد وهمانا ويراني سرزمينها زائيدهء ندارى وبى وسيله اى أهل آن سرزمين است آيا ندارى وبيچارگى مردم از كجا ناشى مىشود از توجّه كارگزاران بجمع مال دنيا وربودن دسترنج مردمان براي بدبينى آن كارگزاران نسبت به بقاء آنان بر سر كار خود وبواسطه كم عبرت گرفتن آنها از آنچه براي مردم با ايمان وبا بصيرت مايهء عبرتست .
الفصل الثامن من عهده عليه السلام
ثمّ انظر في حال كتّابك فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك الَّتي تدخل فيها مكائدك وأسرارك بأجمعهم لوجوه صالح الأخلاق ممّن لا تبطره الكرامة فيجترئ بها عليك في خلاف لك بحضرة ، ولا تقصر به الغفلة عن إيراد مكاتبات عمّالك عليك ، وإصدار جواباتها على الصّواب عنك فيما يأخذ لك ويعطي منك ، ولا يضعف عقدا اعتقده لك ، ولا يعجز عن إطلاق ما عقد عليك ، ولا يجهل مبلغ قدر نفسه في الأمور ، فإنّ الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل ، ثمّ لا يكن اختيارك إيّاهم على فراستك واستنامتك وحسن الظنّ منك ، فإنّ الرّجال يتعرّفون لفراسات الولاة بتصنّعهم وحسن خدمتهم [ حديثهم ] وليس وراء ذلك من النّصيحة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 254
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٥٤