تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
1 - مراعاة حال الضعفاء في الصلاة بترك التطويل وأداء المستحبّات في الركوع والسجود فيصعب الأمر على الضعفاء ويرد عليهم المشقّة فيبغضون الجماعة . 2 - ترك الفتنة في إقامة الجماعة وهي على وجوه : الألف - أي لا تفتنوا الناس بإتعابهم وإدخال المشقّة عليهم بإطالة الصلاة وإفساد صلاة المأمومين بما يفعلونه من أفعال مخصوصة . . . ، هكذا فسّره في الشرح المعتزلي . ب - وجه الفتنة هنا أنّهم يكونون صادفين للناس عن الاتّفاق والتساعد على الجماعة بإطالتها المستلزمة لتخلَّف العاجزين والضعفاء ، هكذا فسّره ابن ميثم « ص 134 ج 5 » . أقول : وأنت ترى أنّ كلا التفسيرين متشابهان وكأنّه تكرار للأمر الأول . ج - أن يكون المراد من النهي عن الفتنة عدم التوسّل بالمأمومين واجتماعهم لإثارة الخلاف والصول على المخالفين أو عدم الافتتان بالصفوف المرتصّة خلفهم فيدخلهم الكبرياء والعجب ، فتدبّر . الترجمة از يك نامه اى كه در معنى نماز بفرماندهان بلاد نگاشت . أمّا بعد نماز ظهر را براي مردم بخوانيد تا گاهى كه سايه خورشيد باندازهء خوابگاه گوسفندى بر گردد ، ونماز عصر را هنگامى براي آنان بخوانيد كه خورشيد پرتو افكن وزنده است وقسمتى از روز باقي است باندازه اى كه بتوان مقدار دو فرسخ در آن طىّ مسافت كرد ( پياده يا با چهارپا ) ، نماز مغرب را در آن گاه برايشان بخوانيد كه روزه دار افطار كند وحاج از عرفات كوچ كنند « بسوى منى » ، ونماز عشا را در آن گاه برايشان بخوانيد كه شفق نهان مىشود تا يك سوم أز شب ، ونماز بامداد را در آن گاه بخوانيد كه هر مردى چهره مصاحب خود را مىشناسد ، نماز را برابر توانائى ضعيفترين مردم بخوانيد ، ودر نماز فتنه جو مباشيد .