تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وفي المناجاة الخمس عشرة لمولانا عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليه - وقال العلَّامة المجلسي رحمة اللَّه عليه في التاسع عشر من البحار ( ص 105 من الطبع الكمباني ) : وقد وجدتها مروية عنه عليه السّلام في بعض كتب الأصحاب رضوان اللَّه عليهم . انتهى . وعدّها المحدث الخبير والعالم الجليل الشّيخ حرّ العاملي صاحب الوسائل في الصحيفة الثانية من الأدعيّة السجاديّة عليه السّلام ونسبها إليه من غير ترديد . ففي مناجاة الخائفين : وليتني علمت أمن أهل السعادة جعلتني وبقربك وجوارك خصصتني فتقرّ بذلك عيني وتطمئنّ له نفسي - إلى أن قال عليه السّلام : إلهي لا تغلق على موحّديك أبواب رحمتك ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك . وفي مناجاة الراغبين : إلهي إن كان قلّ زادي في المسير إليك فلقد حسن ظنّي بالتوكَّل عليك - إلى أن قال عليه السّلام : وإن أنا متنى الغفلة عن الاستعداد للقائك فقد نبّهتني المعرفة [ المغفرة - خ ل ] بكرمك وآلائك - إلى أن قال عليه السّلام : أسألك بسبحات وجهك وبأنوار قدسك ، وأبتهل إليك بعواطف رحمتك ولطائف برّك أن تحقق ظنّي بما اؤمّله من جزيل إكرامك وجميل إنعامك في القربى منك والزلفى لديك والتمتع بالنظر إليك . وفي مناجاة المطيعين للَّه : اللهمّ احملنا في سفن نجاتك ومتّعنا بلذيذ مناجاتك وأوردنا حياض حبّك ، وأذقنا حلاوة ودّك وقربك . وفي مناجاة المريدين : ولقاؤك قرّة عيني ، ووصلك منى نفسي ، وإليك شوقي وفي محبّتك ولهي وإلى هواك صبابتي ورضاك بغيتي ، ورؤيتك حاجتي وجوارك طلبي ، وقربك غاية سؤلي ، وفي مناجاتك انسي وراحتي [ روحي - خ ل ] . وفي مناجاة المحبّين : إلهي من ذا الَّذي ذاق حلاوة محبّتك ، فرام منك بدلا ومن ذا الَّذي أنس بقربك فابتغى عنك حولا إلهي فاجعلنا ممّن اصطفيته لقربك وولايتك ، وأخلصته لودّك ومحبّتك ، وشوّقته إلى لقاءك ، ورضّيته