تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
يوم بدر وذلك السيف معي وبذلك القلب ألقى عدوّي ، وسيأتي نحوه في الكتاب الرابع والستّين : وعندي السيف الَّذي أعضضته بجدّك وخالك وأخيك في مقام واحد . قوله عليه السّلام : ( وما هي من الظالمين ببعيد ) أراد بالظالمين معاوية وأتباعه ، وهو بعض آية من قوله تعالى في قصّة قوم لوط : * ( « فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » ) * ( هود : 84 ) وهو عليه السّلام ذكر في هذا الكتاب عدّة آيات لا يخفى مناسبة كلّ واحدة منها لموردها . ومعنى سائر الجمل واضح إلَّا أنّه عليه السّلام أخبر عن نفسه وعن الجحفل من المهاجرين والأنصار والتابعين بأنّ أحبّ اللقاء إليهم لقاء ربّهم وإنّما يليق في المقام أن نبحث عن لقاء اللَّه تعالى ، ولنا بفضله سبحانه رسالة منفردة في لقاء اللَّه أرى الاتيان بها ههنا ودرجها في هذا الشرح أولى من أن تطبع وتنشر على حدة فاطلبها بعد الترجمة . الترجمة اين يكى از نامه هاى بسيار خوب أمير عليه السّلام است كه بمعاويه نوشت : أمّا بعد : نامه ات بمن رسيده در آن گفتى : خداى تعالى پيمبر را براي دينش برگزيد وياورانش را يارى كرد ، روزگار أمر شگفتى از تو بر ما پوشيده داشت كه آزمون خدا را ونعمت وجود پيمبر را بما گزارش مىدهى ، در اين كار برنده خرما به هجرى ، يا آنكه أستاذ تيراندازيش را به كارزار بخواند مانى . پنداشتى كه برترين مردم در اسلام فلانى وفلانى است ، اگر راست است بتو چه ، واگر نه عيب آن دامنگيرت نشود ، تو را با فراتر وفروتر ، وبا تدبير وبىتدبير چه كار ، آزادشدگان وفرزندانشان را چه رسد به تميز ميان مهاجرين أوّل ، وترتيب درجات وتعريف طبقاتشان ، تيرى رها شد كه از جنس تيرهاى ديگر نبود ، حرف بيجائى از دهن نا أهل در آمد ، ودر آن أمور كسى دارد زبان