تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
رهسپاريم ، لشكر سخت أنبوهى كه گرد سوارانش فضا را فرا گرفت وخود لباس مرگ در بر كرده اند بهترين ديدارشان ديدار خدايشان است ، با آنان فرزندان ودودمان سربازان سلحشور وجنگاور روز بدرند ، در دست آن پهلوانان شمشير بني هاشم است همان شمشيرهائى كه در جنگ بدر بر سر برادر ودائى وجدّ ودودمانت فرود آمد ، كه آماده اند بر سر ستمكاران ديگر فرود آيند . رسالة منفردة في لقاء الله تعالى بسم اللَّه الرحمن الرحيم حمدا لك يا من شرّف أولياءه بلقائه ، وكرّم أحبّاءه بالعكوف على فنائه سبحانك يا من انتجب أسرار أهله لرؤية جماله ، واحتجب عن أبصار خليقته بحجاب جلاله ، صلّ اللَّهمّ على مظهرك الأتم ، وجامع الكلم والحكم ، المنزل عليه ما يهدي للَّتي هي أقوم ، وآله خير الورى وأعلام الهدى ومن اتّبع هديهم من أولى النّهى . وبعد فيقول العبد الراجي لقاء ربّه الكريم نجم الدّين حسن بن عبد اللَّه الطبري المدعوّ بحسن زاده الآملي بلغه اللَّه وجميع المؤمنين إلى آمالهم ، ورزقهم نعمة لقائه : يا أهل الوداد والسّداد وطالبى الهداية والرشاد ، يا إخوان الصفاء وخلَّان الوفاء ، إلى متى وحتّى متى جاز لنا الحرمان عن حرم الحبّ ، والخذلان في غيابة الجبّ وما لنا ألَّا نسير إلى نواحي القدس ولا نطير إلى رياض الانس أو ترون أنّا خلقنا عبثا ، أو تركنا سدى نأكل ونتمتّع كالأنعام السائمة ، غافلين عن لقاء اللَّه عزّ وجلّ إلى أن يدركنا الأجل ، ويلهينا الأمل كلَّا وحاشاكم عن هذا الظنّ وإنّ بعض الظنّ إثم * ( « واذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وخِيفَةً ودُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ولا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ . إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِه ويُسَبِّحُونَه ولَه يَسْجُدُونَ » ) * . خليلىّ نحن نيام في فراش الغفلة ، وقد أدبرت العاجلة وأقبلت الآخرة إنّ هؤلاء يحبّون العاجلة ويذرون ورائهم يوما ثقيلا ، يوما عبوسا قمطريرا ، يوما