سيّد رضي گويد : كه پارهء از اين گفتار در باب خطب گذشت ، جز اين كه در اينجا كلامي بيشتر بود كه در پيش نياورديم از اين روى تكرار آن واجب شد .
ومن وصية له عليه الصلاة والسلام بما يعمل في أمواله ، كتبها بعد منصرفه من صفين .
وكلامه هذا هو المختار الرابع والعشرون من باب كتبه عليه السّلام ورسائله : هذا ما أمر به عبد اللَّه عليّ بن أبي طالب في ماله ابتغاء وجه اللَّه ليولجه به الجنّة ، ويعطيه به الأمنة . منها : وإنّه يقوم بذلك الحسن بن عليّ يأكل منه بالمعروف وينفق منه في المعروف ، فإن حدث بحسن حدث وحسين حيّ قام بالأمر بعده وأصدره مصدره . وإنّ لابني فاطمة من صدقة عليّ مثل الَّذي لبني عليّ . وإنّي إنّ أجعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه اللَّه وقربة إلى رسول اللَّه ، وتكريما لحرمته ، وتشريفا لوصلته . ويشترط على الَّذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله وينفق من ثمره حيث أمر به ، وهدى له وأن لا يبيع من أولاد نخيل
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 364
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٦٤