( ص 633 و 634 من الطبع الكمباني ) ، وسيأتي ذكر القصّة الَّتي أشار إليها اليعقوبي وسبط ابن الجوزي في شرح المختارين 40 و 41 من هذا الباب ، الأوّل منهما معنون بقول الرّضي ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عمّاله : أمّا بعد فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك - إلخ ، والثاني ومن كتاب له عليه السّلام إلى بعض عمّاله : أمّا بعد فإنّي كنت أشركتك - إلخ ، وإنّما نقلت النسخ الَّتي وجدتها بحذافيرها لما رأيت من الاختلاف فيها ، ومن أنّ ذكر مواقع الاختلاف كان أطول من نقلها .
اللغة
( درك ) بالتحريك ويسكن أيضا : اللحاق والوصول إلى الشيء بعد طلبه ، قال الزمخشريّ في الأساس : و « اللَّهمّ أعنّي على درك الحاجة » أي على إدراكها وقال ابن الأثير في النّهاية : في الحديث « أعوذ بك من درك الشقاء » الدّرك : اللحاق والوصول إلى الشيء وأدركته إدراكا ودركا ، ومنه الحديث : لو قال إن شاء اللَّه لم يحنث وكان دركا له في حاجته .
وقال الفيّومي في المصباح : الدرك بفتحتين وسكون الراء لغة من أدركت الشيء وأدركته إذا طلبته فلحقته .
( نلت ) من النيل يقال : نال من عدوّه ينال وينيل من بابي ضرب وعلم نيلا ونالا ونالة بلغ منه مقصوده ومنه قيل : نال من امرأته ما أراد ونال من مطلوبه المراد ويتعدّي بالهمزة إلى اثنين فيقال : أنلته مطلوبه فناله والمطلوب منيل ، والرّجل نائل .
( فلا تأس عليه ) أي لا تحزن ، يقال : أسي عليه أسى من باب علم أي حزن فهو آس وأسيان وهي آسية وأسيانة ، وأسى لفلان أي حزن له .
( ترحا ) على رواية الشيخ في الكشكول ، بفتحتين : ضدّ الفرح .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 348
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٤٨