تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
اميد دارى كه خدا بتو پاداش فروتنان دهد با اين كه نزد أو از خود بينانى ، وآيا آزمندى كه برايت ثواب صدقه دهندگان واجب گرداند با اين كه در نعمت غلطيده اى وآنرا از ناتوان وبيچارگان وبيوه زنان باز مىدارى ، وهمانا كه مرد به آن چه كرده است پاداش يابد ، وبسوى آنچه پيش فرستاده است روى آورد . والسّلام . ومن كتاب له عليه السّلام إلى ابن عباس وكان يقول عبد اللَّه : ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله كانتفاعى بهذا الكلام . وهذا هو المختار الثاني والعشرون من باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام ورسائله : أمّا بعد فإنّ المرأ ، يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه فليكن سرورك بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها . وما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا ، وما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا ، وليكن همّك فيما بعد الموت . المصدر رواه مسندا أبو الفضل نصر بن مزاحم المنقري المتوفّي 212 ه في كتاب صفين ( ص 58 من الطبع الناصري ) قال : وفي حديث عمر بن سعد قال : وكتب عليّ عليه السّلام