قوله عليه السّلام : ( وامسك - إلى قوله : ليوم حاجتك ) روى اليعقوبي في تاريخه ( ص 202 ج 2 ) : أنّ رجلا قال للحسن بن عليّ عليهما السّلام : إنّي أخاف الموت قال . ذاك أنّك أخّرت مالك ولو قدّمته لسرّك أن تلحق به .
قوله عليه السّلام : ( أترجو - إلخ ) استفهام على سبيل الإنكار أي كيف ترجو أن يعطيك اللَّه ذلك الأجر والحال أنت عنده كذلك ، وكيف تطمع أن يوجب اللَّه لك ذلك الثواب والحال أنت تتقلَّب وتتمعّك في النعيم تمنعه الضعيف والأرملة ، وهذا تحريض له على التّواضع وشركة الضعيف والأرملة في عيشه وتنعّمه .
قوله عليه السّلام : ( وإنّما المرء - إلخ ) بين الانسان وعمله خيرا كان أو شرّا ارتباط خاصّ لا يرجع إلَّا إليه ولا يجزى إلَّا به ولا يقدم إلَّا إليه ونعم ما قيل بالفارسية :
نيك وبد هر چه كنى بهر تو خوانى سازند
جز تو بر خوان بد ونيك تو مهمانى نيست
قال الشارح المعتزلي في المقام : قلت قبّح اللَّه زيادا كافأ إنعام عليّ عليه السّلام وإحسانه إليه واصطناعه له بما لا حاجة إلى شرحه من أعماله القبيحة بشيعته ومحبّيه والإسراف في لعنه ، وتهجين أفعاله ، والمبالغة في ذلك بما قد كان معاوية يرضى باليسير منه ولم يكن يفعل ذلك لطلب رضا معاوية كلَّا بل يفعله بطبعه ويعاديه بباطنه وظاهره وأبى اللَّه إلَّا أن يرجع إلى امّه ويصحّح نسبه وكلّ إناء ينضح بما فيه ، ثمّ جاء ابنه بعده فختم تلك الأعمال السّيّئة بما ختم وإلى اللَّه ترجع الأمور . انتهى .
وسيأتي كلامنا أيضا في قاتلي حجج اللَّه ومعانديهم في شرح المختار 44 من هذا الباب إن شاء اللَّه تعالى .
الترجمة
اين نيز نامه ايست كه أمير عليه السّلام به زياد بن أبيه نوشت : پس ترك إسراف گوى وميانه رو باش ، ودر امروز ياد فردا كن واز مال بقدر ضرورت زندگى نگه دار وزيادى را براي روز نيازت پيش فرست ، آيا