كان متعلَّقه مالا أو غير مال ، والتبذير إتلافه وتضييعه في غير موضعه وإذا لم يكن على سبيل الإتلاف والإفساد بأن يكون صرفه على الإصلاح لا يسمّى تبذيرا .
( مقتصدا ) القصد والاقتصاد واسطة الأمور ، قال سالم بن وابصة ( الحماسة 244 ) :
عليك بالقصد فيما أنت فاعله
إنّ التخلَّق يأتي دونه الخلق
قال المرزوقيّ في الشرح : القصد : واسطة الأمور ، فما تعدّاه سرف وما انحطَّ عنه قصور ، ولذلك قيل لمن ليس بجسيم ولا ضئيل ، وليس بقصير ولا طويل : هو قصد ومقتصد ، وقال في شرح الحماسة 9 : القصد ما لا سرف فيه ، ولذلك قيل : اقتصد في كذا ، وطريق قاصد إذا كان على حدّ الاستواء ، ومن كلامهم : ضلّ عن قصد الطريق ، كما قيل : ضلّ عن سواء السبيل قال الراجز الحصين بكير الربعي :
إنّي إذا حار الجبان الهدره
ركبت من قصد الطريق منجره
قال ابن الأثير في النهاية : في الحديث ما عال مقتصد ولا يعيل أي ما افتقر من لا يسرف في الإنفاق ولا يقتر ، انتهى وقال الأمير عليه السّلام لهمّام في الخطبة 191 من النهج في وصف المتقين : منطقهم الصواب ، وملبسهم الإقتصاد .
( متمرّغ ) في الصحاح : مرّغته في التراب تمريغا فتمرّغ أي معّكته وتمعّك ، قال ابن الأثير في النهاية : التمرّغ : التقلَّب في التراب ، ومنه حديث عمّار : « أجنبنا في سفر وليس عندنا ماء فتمرّغنا في التراب » ظنّ أنّ الجنب يحتاج أن يوصل التراب إلى جميع جسده كالماء .
قال الزمخشريّ في الأساس : مرّغ دابّته فتمرّغ وهذا مراغ الدوابّ ومراغتها ومتمرّغها ، ومرّغته تمريغا إذا أشبعت رأسه وجسده دهنا ، وتمرّغ بالدّهن ومن المجاز فلان يتمرّغ في النّعيم يتقلَّب فيه .
( الأرملة ) قال الجوهريّ في الصحاح : الأرمل : الرّجل الَّذي لا امرأة والأرملة : المرأة الَّتي لا زوج لها ، وقد أرملت المرأة إذا مات عنها زوجها قال الشاعر - وهو جرير - :