ومن كتاب له عليه السلام اليه أيضا
وهو المختار الحادي والعشرون من باب الكتب والرسائل فدع الاسراف مقتصدا ، واذكر في اليوم غدا ، وأمسك من المال بقدر ضرورتك ، وقدّم الفضل ليوم حاجتك . أترجو أن يعطيك اللَّه أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبّرين وتطمع وأنت متمرّغ في النّعيم تمنعه الضّعيف والأرملة أن يوجب لك ثواب المتصدّقين وإنّما المرأ مجزيّ بما أسلف ، وقادم على ما قدّم . والسّلام .
المصدر
هذا الكتاب بعض ما كتبه الأمير عليه السّلام إلى زياد بن أبيه ونقله كاملا الفاضل الشارح المعتزلي في شرح المختار 44 من باب الكتب والرسائل من الجزء السادس عشر من شرحه وهو المختار المعنون بقول الرّضي : ومن كتاب له عليه السّلام إلى زياد بن أبيه وقد بلغه أنّ معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه .
قال : كان عليّ عليه السّلام أخرج إليه - يعني إلى زياد - سعدا مولاه يحثّه على حمل مال البصرة إلى الكوفة ، وكان بين سعد وزياد ملاحاة ومنازعة وعاد سعد وشكاه إلى عليّ عليه السّلام وعابه فكتب عليّ عليه السّلام إليه :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 336
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٣٦