تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
به سبقتشان در دين رستگار شدند ، وهجرت كنندگانى كه پيش از اين بودند فضل وبزرگى را برده بودند پس براي شيطان در خود بهره اى وبر خويشتن راهى قرار مده . والسّلام . ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللَّه بن عباس وهو عامله على البصرة وهو المختار الثامن عشر من باب كتبه ورسائله عليه السّلام اعلم أن البصرة مهبط إبليس ، ومغرس الفتن فحادث أهلها بالإحسان إليهم ، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم وقد بلغني تنمّرك لبني تميم ، وغلظتك عليهم ، وإنّ بني تميم لم يغب لهم نجم إلَّا طلع لهم آخر ، وإنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة ولا إسلام ، وإنّ لهم بنا رحما ماسّة وقرابة خاصّة ، نحن مأجورون على صلتها ، ومأزورون على قطيعتها ، فأربع أبا العبّاس - رحمك اللَّه - فيما جرى على يدك ولسانك من خير وشرّ ، فإنّا شريكان في ذلك ، وكن عند صالح ظنّي بك ، ولا يفيلنّ رأيي فيك ، والسّلام . المصدر روى أنّ ابن عبّاس كان قد أضرّ ببني تميم حين ولي البصرة من قبل