تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
خير الفاتحين ، سيروا على بركة اللَّه ، ثمّ يورد واللَّه من اتّبعه حياض الموت . نصر ، عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن تميم قال : كان عليّ إذا سار إلى القتال ذكر اسم اللَّه حين يركب ثمّ يقول : الحمد اللَّه على نعمه علينا وفضله العظيم سبحان الَّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون ، ثمّ يستقبل القبلة ويرفع يديه إلى اللَّه ثمّ يقول : اللَّهمّ إليك نقلت الأقدام ، وأتعبت الأبدان ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وشخصت الأبصار ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، سيروا على بركة اللَّه ، ثمّ يقول : اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر يا اللَّه يا أحد يا صمد يا ربّ محمّد بسم اللَّه الرّحمن الرحيم لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم إيّاك نعبد وإيّاك نستعين اللَّهم كفّ عنّا بأس الظالمين فكان هذا شعاره بصفّين رضي اللَّه عنه . أقول : ما نقلنا عن كتاب صفّين لنصر منقول في البحار أيضا ( ص 101 ج 21 ، وص 628 ج 8 من الطبع الكمباني ) . وقال السيّد عليّ بن طاوس قدّس سرّه في مهج الدعوات ( ص 138 طبع إيران 1329 ه ) نقلا عن كتاب صفين لعبد العزيز الجلودي الأزدي البصري المتوفّى سنة 332 ه : كان عليّ عليه السّلام إذا سار إلى القتال ذكر اسم اللَّه حين يركب ولما قعد على دابّته قال : سبحان الَّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون الحمد للَّه على نعمه علينا وفضله العظيم عندنا ، ثمّ استقبل القبلة ورفع يديه وقال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم اللَّهمّ إيّاك نعبد وإيّاك نستعين يا اللَّه يا رحمن يا رحيم يا أحد يا صمد يا إله محمّد إليك نقلت الأقدام وأفضت القلوب ، وشخصت الأبصار ، ومدّت الأعناق ، وطلبت الحوائج ، ورفعت الأيدي ، اللَّهمّ افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، ثمّ قال : لا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، ثلاثا .