تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
مصادره واسناده بطرق عديدة ومدارك نقله بصور أخرى ممن كانوا قبل الرضى . رواه نصر بن مزاحم المنقري في صفين بإسناده عن عمرو بن شمر ، عن جابر ابن نمير الأنصاري ( ص 256 من الطبع الناصري ) وفي نقله زيادة لم يأت بها الرضيّ في النهج وقد نقلنا نسخة نصر كاملة في شرح المختار 236 من باب الخطب ( ص 326 ج 15 ) فلا حاجة إلى نقلها ثانية . ورواه الشيخ الأجلّ المفيد عن الواقدي في الجمل ( ص 165 من طبع النجف ) وقد نقلنا نسخته في شرح المختار الثّاني من باب المختار من كتبه ورسائله ( ص 55 ج 17 ) . ورواه نصر بن مزاحم على وجوه أخرى تقرب ممّا سبق ذكره في كتاب صفين أيضا بطرق عديدة ( ص 118 و 119 من الطبع الناصري ) وهي كمايلي : نصر ، قيس بن الربيع ، عن عبد الواحد بن حسان العجليّ ، عمّن حدّثه ، عن عليّ عليه السّلام أنّه سمع يقول يوم صفين : اللَّهمّ إليك رفعت الأبصار ، وبسطت الأيدي ، ودعت الألسن ، وأفضت القلوب ، وتحوكم إليك في الأعمال ، فاحكم بيننا وبينهم بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، اللَّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وقلَّة عددنا ، وكثرة عدوّنا وتشتّت أهوائنا ، وشدّة الزّمان ، وظهور الفتن ، أعنّا عليهم بفتح تعجّله ، ونصر تعزّ به سلطان الحقّ وتظهره . نصر ، عمرو بن شمر ، عن عمران ، عن سويد قال : كان عليّ عليه السّلام إذا أراد أن يسير إلى الحرب قعد على دابّته وقال : الحمد للَّه ربّ العالمين على نعمه علينا وفضله العظيم ، سبحان الَّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا منقلبون . ثمّ يوجّه دابّته إلى القبلة ثمّ يرفع يديه إلى السماء ثمّ يقول : اللَّهمّ إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وشخصت الأبصار ، نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ ، وأنت
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 170 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي