تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الحروب للوقاية من الضرب والطعن ، يقال بالفارسية : زره . مؤنّثة وقد يذكر جمعه القليل أدرع وأدراع فإذا كثرت فهي الدروع . رجل دارع أي لا بس الدرع أي عليه درع كأنّه ذو درع مثل تأمر ، قال السموأل بن عاديا اليهوديّ :
وأسيافنا في كلّ شرق ومغرب بها من قراع الدّارعين فلول
في أبيات له أتى بها الجاحظ في البيان والتبيين ( ص 185 ج 3 طبع مصر ) ودرع المرأة قميصها وهو مذكَّر والجمع أدراع قاله الجوهريّ . « المجنّ » بالكسر : الترس وهو اسم آلة من الجنّ والجمع مجانّ بالفتح . وكذا المجنّة والجنّة . وأصل الجنّ ستر الشيء عن الحاسّة والترس يجنّ صاحبه والجنّة : السترة يقال : استجنّ بجنّة أي استتر بسترة . قال عزّ من قائل : اتّخذوا أيمانهم جنّة ، وفي الكافي عن الصّادق عليه السّلام : الصوم جنّة ، وفي التهذيب والفقيه عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : الصوم جنّة من النّار ، والولد ما دام في بطن امّه جنين جمعه أجنّة ، قال تعالى : * ( وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ ) * ، والجنان بالفتح القلب لكونه مستورا عن الحاسة وكذا سمّي الجنّ جنّا لاستتارهم واختفائهم عن الأبصار وعلى هذا القياس ما اشتقّ من الجنّ فانّه لا يخلو فيه معنى الاستتار . « الوهن » : الضعف و « السقطة » : الغلطة والخطاء ، وفي نسختي الطبريّ ونصر : فإنّه ممّن لا يخاف رهقه ولاسقاطه ، « الرهق » محرّكة : السفه ، والنوك والخفّة وركوب الشرّ والظلم وغشيان المحارم ، وفي نهاية الأثيريّة : وفي حديث عليّ عليه السّلام انّه وعظ رجلا في صحبة رجل رهق ، أي فيه خفّة وحدّة ، يقال : رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشرّ ويغشاه ، والرهق السفه ، وغشيان المحارم ومنه حديث أبي وائل انّه صلَّى على امرأة كانت ترهق أي تتّهم بشرّ ، ومنه الحديث سلك رجلان مفازة أحدهما عابد والاخر به رهق ، انتهى . وفي القرآن الكريم : * ( فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّه ِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) * ( الجن - 14 ) . وروي : ولا وهيه ، وهو قريب من الوهن معنى . « السقاط » ككتاب قال الجوهريّ في الصحاح : السقطة العثرة والزلَّة