تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

( وهيه - نسخة ) ولاسقطته ، ولا بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم ، ولا إسراعه إلى ما البطؤ عنه أمثل . مصدر الكتاب وسنده نقل الكتاب مسندا أبو جعفر الطبريّ المتوفّى ( 310 ه ) في التاريخ بأدنى اختلاف وقد مضى نقله في شرح الخطبة 236 فراجع إلى ص 221 من ج 1 من تكملة المنهاج . ورواه مسندا نصر بن مزاحم المنقريّ في كتاب صفين ( ص 81 من الطبع الناصري ) ، وأتى به المجلسيّ في المجلَّد الثامن من البحار ( ص 478 من الطبع الكمباني ) . وما أتى به الرضيّ في النهج فهو بعض هذا الكتاب وقد أسقط منه قريبا من سطر فدونك الكتاب بصورته الكاملة على ما رواه نصر وإن كان يوافق ما نقله الطبريّ تقريبا وقد نقل قبل . قال نصر : وقال خالد بن قطن : فلمّا قطع عليّ عليه السّلام الفرات ( 1 ) دعا زياد بن النضر وشريح بن هاني فسرحهما أمامه نحو معاوية على حالهما الَّذي كانا عليه حين خرجا من الكوفة في اثنى عشر ألفا وقد كانا حيث سرحهما من الكوفة أخذا على شاطىء الفرات من قبل البرّ ممّا يلي الكوفة حتّى بلغاعانات فبلغهم أخذ عليّ عليه السّلام على طريق الجزيرة ، وبلغهما أنّ معاوية أقبل في جنود الشام من دمشق لاستقبال علىّ عليه السّلام فقال : لا واللَّه ما هذا لنا برأي أن نسير وبيننا وبين أمير المؤمنين هذا البحر ، وما لنا خير أن نلقى جموع أهل الشام بقلَّة من عددنا منقطعين من العدد والمدد فذهبوا ليعبروا من عانات فمنعهم أهل عانات وحبسوا عندهم السفن فأقبلوا راجعين حتّى عبروا من هيت ، ثمّ لحقوا عليّا بقرية دون قرقيسياء وقد أرادوا أهل عانات فتحصنوا منهم فلمّا لحقت المقدّمة عليّا قال : مقدّمتي تأتي ورائي .

هامش
( 1 ) قد مضى تفصيله في ج 15 ص 220 منه .