( الحماسة 241 ) :
لهفي على القوم الَّذين تجمّعوا
بذي السّيد لم يلقوا عليّا ولا عمرا
فان يك ظنّي صادقا وهو صادقي
بشمله يحبسهم بها محبسا وعرا
والوعر أيضا : المكان المخيف الوحش . والجبل الوعر : الصعب المرتقى .
( الذبّ ) : الدّفع والمنع . ( حوزته ) في الصحاح : الحوزة : الناحية وحوزة الملك بيضته . ( الحرمة ) كلقمة : ما لا يحلّ انتهاكه . ( يبغي ) أي يطلب .
ومنه قوله صلَّى الله عليه وآله : ألا إنّ الله يحبّ بغاة العلم ( ج 1 من الوافي ص 36 ) أي طلَّابه جمع باغ كهداة وهاد . ( أحجم النّاس ) أي نكصوا وتأخّروا هيبة وكفّوا عن الحرب قال الجوهريّ : حجمته عن الشيء أحجمه - بالضمّ - أي كففته عنه ، يقال : حجمته عن الشيء فأحجم أي كففته فكفّ ، وهو من النوادر مثل كببته فأكبّ .
( لم يسع ) من السعي . ( لا يدلى ) واويّ من دل و ، يقال : أدلى برحمه أي توسّل بقرابته ، وأدلى بحجّته أي أحضرها واحتجّ بها . وأدلى إلى الحاكم بمال أي دفعه إليه ليجعله وسيلة إلى قضاء حاجته منه وفي القرآن الكريم : * ( « وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ » ) * ( البقرة - 189 ) والأصل في ذلك من دلوت الدلو وأدليتها ثمّ استعير للتوصّل إلى الشيء . وفي الشفاعة يقال : دلوت بفلان أي استشفعت به ولا يقال حينئذ أدليت به .
قال عصام بن عبيد الله كما في الحماسة ( الحماسة 402 ) وعلى ما في البيان والتبيين ( ص 316 ج 2 ) قال همّام الرّفاشي :
فقد جعلت إذا ما حاجتي نزلت
بباب قصرك أدلوها بأقوام
قال المرزوقيّ في معناه : إذا اتّفق ما لا بدّ لي منك ومن معونتك من حاجة أو عارض سبب فانّي معتمد على غيري في التنجّز والاستعساف ، ومعنى « أدلوها » من قولك دلوت الدلو إذا أخرجتها من البئر ، أي أتسبّب بغيري وأصون من التبذّل عرضي .
( لعمري ) العمر بالفتح : الحياة والدّين ، قال في أقرب الموارد : ومنه