الترجمة اين نامه ايست كه أمير المؤمنين علي عليه السّلام بجرير بن عبد اللَّه بجلي گاهى كه أو را بسوى معاوية گسيل داشت تا از وى بيعت بگيرد ، نوشت . معاوية در بيعت با آن بزرگوار به تسويف ومماطله مىگذرانيد وببهانه هاى بيجا امروز وفردا مىكرد ، وبدين سبب جرير مدتي دراز در شام سرگردان بود وأمير المؤمنين عليه السّلام چون ديد كه معاوية در أمر بيعت دو دل است وبه لعلّ وعسى روزگار مىگذراند اين نامه را بجرير نوشت : أمّا بعد اى جرير برسيدن نامه أم ، معاوية را وأدار كه قبول بيعت يا امتناع آنرا يكسره كند ، وفرا گيرش كه در إطاعت يا عصيان بجزم سخن گويد ، پس أو را ميان كارزارى كه آواره اش كند ، ويا گردن نهادني كه ارجش دهد وبهره اش رساند ( 1 ) ، مخيّر گردان . اگر كارزار را بر گزيد عهد أمان بسويش افكن واعلام جنگ در ده ، واگر بصلح گرايد بيعت از وى بستان . والسلام . ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية وهو الكتاب التاسع من باب المختار من كتبه عليه السّلام ورسائله فأراد قومنا قتل نبيّنا ، واجتياح أصلنا وهمّوا بنا الهموم ، وفعلوا بنا الأفاعيل ، ومنعونا العذب ، وأحلسونا الخوف ، واضطرّونا إلى جبل وعر ، وأوقدوا لنا نار الحرب ، فعزم الله لنا على الذّبّ عن حوزته ، والرّمي من وراء حرمته ، مؤمننا يبغي بذلك الأجر ، وكافرنا يحامي عن الأصل ، ومن أسلم من قريش خلو ممّا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 324
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٢٤
هامش
( 1 ) بنا بر نسخه مخزيه : ويا گردن نهادنى كه خوارش گرداند ورسوايش سازد .