تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
( احتجاج امام عليه السّلام بر سبيل مماشاة به آن چه خصم بدان معتقد است ميباشد وگرنه در امام عصمت شرط است كه بايد از جانب خدا ورسول منصوص ومنصوب باشد چنانكه در شرح كتاب ششم گفته أيم ) . أي معاوية آرام گير ، وجامهء گمرهي از تن بدر كن ، وآنچه كه در آن تو را سودى نيست ترك گوي ، وبراي تو در نزدم جز شمشير چيزى نيست تا اين كه بأمر خدا بر گردي ، وبذلَّت در بيعت در آئي ، درود بر آنكه سزاوارش است . ومن كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية ، وهو الكتاب الثامن من باب المختار من كتبه عليه السّلام ورسائله أمّا بعد فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل ، وخذه بالأمر الجزم ، ثمّ خيّره بين حرب مجلية ، أو سلم مخزية [ أو سلم محظية - خ ل ] فإن اختار الحرب فانبذ إليه ، وإن اختار السّلم فخذ بيعته ، والسّلام . اللغة ( فاحمل معاوية على الفصل ) يقال : حمله على الأمر إذا أغراه به . والفصل القطع أي إبانة أحد الشيئين من الاخر حتّى تكون بينهما فرجة يقال : فصلت الشيء فانفصل أي قطعته وانقطع . والقضاء بين الحقّ والباطل من حيث إنه يفصّل بين الحقّ والباطل ، ومنه قوله تعالى * ( « إِنَّه ُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ » ) * ( الطارق - 14 ) أي فاصل قاطع ، وحديث وفد عبد القيس : فمرنا بأمر فصل ، أي لا رجعة فيه ولا مردّ كما في النّهاية الأثيريّة .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 233 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي