تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أهل الشام أن يردّوا من نصبه أهل الحلّ والعقد من المهاجرين والأنصار لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى فيها النظر ولا يستأنف فيها الخيار كما كان الأمر في بيعة الناس مع الثلاث كذلك ، فقد أهجر معاوية في قوله : وأنّى بصحّتها وأهل الشام لم يدخلوا فيها ولم يرتضوا بها . قوله عليه السّلام : ( الخارج منها طاعن ) أي الخارج من البيعة طاعن فيما اتّفق عليه كلمة أهل العقد والحلّ وإجماعهم ، فعليهم أن يردّوه إلى ما خرج منه فان أبى فعليهم أن يقاتلوه . كأنّما إشارة إلى قوله تعالى : * ( « وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ » ) * ( التوبة - 12 ) . قوله عليه السّلام : ( والمروّي فيها مداهن ) أي الَّذي يتفكَّر ويرتئي في صحّة البيعة بعد تحقّقها واستقرارها خادع خائن منافق . الترجمة اين يكي از نامه هاى أمير المؤمنين علي عليه السّلام است كه در جواب نامهء معاوية نوشت وبسويش ارسال داشت . اين نامهء معاوية وجواب آن در أواخر جنگ صفين وقوع يافت وصورت آن چنين است : چون معاوية ديد كه على وسربازانش در صفين عرصه را بر أو وپيروانش چنان تنگ كردند كه راه گزيرى جز گريز بر ايشان نمانده بود بدر عجز در آمده نامه اى باين مضمون به أمير المؤمنين نوشت : اين نامه ايست كه بندهء خدا معاوية بن أبي سفيان به عليّ بن أبي طالب نوشت أمّا بعد خداوند در كتاب استوارش فرمود * ( « وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ » ) * ( الزّمر : 65 ) أي پيغمبر بتو وبه پيغمبران پيش از تو وحي شد كه اگر شرك آوري عملت تباه خواهد شد ومن تو را أي على از خدا تحذير مىنمايم وبيم مىدهم كه مبادا عمل وسابقه ات در اسلام بايجاد شكاف در وحدت أمّت وپراكنده كردن جماعتشان كه همسنگ شرك