إيّاه نقدا معجّلا ، فالمراد أنك ابتعتها بيعا نقدا أي بيع الحال بالحال .
وعلى نسخة الشيخ في الأربعين : ووزنت مالا من غير حلَّه ، أي وزنت للدّار أو لبائعها مالا يقال : وزنت فلانا وزنت لفلان كما يقال : كلت زيدا وكلت لزيد قال تعالى * ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) * ( المطففين - 4 ) .
وعلى نسخة أبي نعيم في الحلية : أو ورثت مالا من غير حلَّه ، ومعناه ظاهر ولكن الصواب أن يقال : إن ورثت محرف وزنت لعدم مناسبة ورثت في المقام وتفسير العبارة على ورثت لا يخلو من تكلَّف وتعسف . وما في المتن موافق للنسختين .
( ترغب في شراء ) الأفعال كما تتغير معانيها بتغيّر الأبواب سواء كانت الأبواب مجردة أو غير مجردة كذلك تتغيّر معانيها بتغيّر صلاتها ، وكذا الحكم في مصادرها ، فالرغبة ومشتقاتها إذا كانت صلتها كلمة في الجارة تفيد معنى الإرادة والميل إلى الشيء ونحوهما يقال : رغب في الشيء إذا أراده وأحبّه ، ومال إليه وطمع فيه وحرص عليه ، وإذا كانت صلتها كلمة عن الجارة تفيد الاعراض والترك يقال : رغب عنه إذا زهد فيه ولم يرده وأعرض عنه وتركه قال تعالى : * ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِه َ نَفْسَه ُ ) * ( البقرة - 126 ) .
( الدرهم ) بكسر الدّال وفتح الهاء وكسرها : ضرب من النقود القديمة المضروبة من الفضّة للمعاملة ، قال في الصحاح ومنتهى الإرب : إنه فارسي معرب وفي أقرب الموارد والمنجد : يوناني معرب . وربما قالوا درهام أيضا بكسر الدال قال الشاعر :
لو أن عندي مأتي درهام
لجاز في آفاقها خاتامي
وجمع الدرهم دراهم ، وجمع الدرهام دراهيم ، قال الشاعر :
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة
نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
نقل البيتين في الصحاح .
( ميت ) أصله ميوت على وزن فيعل من الموت .
( ازعج للرحيل ) ازعج بالبناء للمفعول أي شخص به للرحيل يقال