بطاعته والشاكر لنعمته ليومئ إلى أنهم كانوا العاملين والشاكرين ، كما يمكن أن يقال إنّ لفظ الجمع تنبىء عن كثرة ثوابهم وجزائهم أيضا .
ثمّ إنّ فيه إيماء أيضا إلى جزاء العاملين بطاعته والشاكرين لنعمته حيث خصّهما بالذّكر دون غيرهما .
قوله عليه السّلام : ( فقد سمعتم - إلخ ) أي إنما كان لكم جزاء العاملين بطاعته لأنكم أيضا سمعتم أمر الله وأطعتموه ، لأنّ أمر حجة الله هو أمره تعالى ، ودعيتم إلى نصرة أهل بيت نبيّكم وهي نصرة دين الله في الحقيقة فأجبتم الدّاعي وإنما لم يذكر متعلَّقات الأفعال لأنّها ظاهرة من سياق الكلام ومن معاني الكلمات ، أو لأنّ الغرض كما قيل ذكر الأفعال دون نسبتها إليها .
الترجمة
اين يكى از نامه هاى آن بزرگوار است كه بعد از فتح بصره بمردم كوفه نوشت : اي مردم كوفه خداوند شما را از جانب أهل بيت پيغمبرتان نيكوترين جزائي كه به إطاعت كنندگان سپاسگزارانش مىدهد پاداش دهد كه فرمان وليّ خدا را شنيديد وإطاعت كرديد ، وبياري دين خدا دعوت شديد وإجابت كرديد
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 100
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٠٠