تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
عن كلّ ذنب ، وإذا لأقالهم كل عثرة ولردّ عليهم كل كرامة نعمة ثمّ أعاد لهم من صلاح أمرهم وممّا كان أنعم به عليهم كلّ ما زال عنهم وفسد عليهم ، فاتقوا الله أيّها الناس حقّ تقاته ، واستشعروا خوف الله تعالى ، وأخلصوا اليقين ، وتوبوا إليه من قبيح ما استنفركم الشيطان من قتال وليّ الأمر وأهل العلم بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، وما تعاونتم عليه من تفريق الجماعة ، وتشتيت الأمر ، وفساد صلاح ذات البين ، إنّ الله يقبل التوبة ويعفو عن السيئة ويعلم ما تفعلون . أقول : وهذه الخطبة ما ذكرت في النهج أيضا . « إشارة اجمالية إلى ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلَّى الله عليه وآله وغيرها » في الكافي للكليني قدّس سرّه وفي الوافي ص 134 ج 2 من الطبع المظفري في باب ما عندهم من سلاح رسول الله صلَّى الله عليه وآله ومتاعه : أبان ، عن يحيى بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : درع رسول الله صلَّى الله عليه وآله ذات الفضول لها حلقتان من ورق في مقدّمها ، وحلقتان من ورق في مؤخّرها ، وقال : لبسها عليّ عليه السّلام يوم الجمل . وفي الكافي : أبان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : شدّ عليّ عليه السّلام بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل عليه السّلام من السماء ، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وآله يشدّ به على بطنه إذا لبس الدّرع . وفي الفقيه : كان صلَّى الله عليه وآله يلبس من القلانس اليمنيّة والبيضاء والمصريّة ذات الاذنين في الحرب ، وكانت له عنزة يتّكي عليها ويخرجها في العيدين فيخطب بها وكان له قضيب يقال له الممشوق ، وكان له فسطاط يسمّى الكن ، وكانت له قصعة تسمّى السعة ، وكان له قعب يسمّى الرّي ، وكان له فرسان يقال لأحدهما المرتجز وللاخر السكب ، وكل له بغلتان يقال لإحداهما الدّلدل وللأخرى الشهباء وكان له نافتان يقال لإحداهما العضباء وللأخرى الجدعاء ، وكان له سيفان يقال لأحدهما ذو الفقار وللاخر العون ، وكان له سيفان آخران يقال لأحدهما المخذم وللاخر الرسوم ، وكان له حمار يسمّى اليعفور ، وكانت له عمامة تسمّى السحاب وكان له درع تسمّى ذات الفضول لها ثلاث حلقات فضّة : حلقة بين يديها ، وحلقتان