ولكن آن ملعون مكر وحيله ميكند ومرتكب فسق وفجور مىشود ، واگر حيله كردن حرام نمىشد هر آينه مىبودم من از زيركترين خلق ولكن هر حيله كننده فاسق وفاجر است ، وهر فاسق وفاجر كافر ، وهر صاحب حيله را علمي است شناخته مىشود با أو در روز قيامت ، بخدا سوگند طلب نمىشود غفلت از من بجهت كيد وحيله وطمع نمىشود در ضعف من بجهت شدايد وسختيهاى روزگار .
ومن كلام له عليه السّلام وهو المأتان من المختار في باب الخطب
أيّها النّاس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلَّة أهله ، فانّ النّاس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل ، أيّها النّاس إنّما يجمع النّاس الرّضا والسّخط ، وإنّما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمّهم اللَّه بالعذاب لمّا عمّوه بالرّضا ، فقال سبحانه * ( فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ) * فما كان إلَّا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السّكَّة المحماة في الأرض الخوّارة أيّها النّاس من سلك الطَّريق الواضح ورد الماء ، ومن خالف وقع في التّيه .
اللغة
قال الأزهري ( العقر ) عند العرب قطع عرقوب النّاقة ثمّ جعل النّحر عقرا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 382
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٨٢