تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
روحه وقال : ما قول سيدي وسندى في هذه الأبيات لبعض النواصب فالمأمول أن تشرفوا بجواب منظوم يكسر سورته :
أهوى عليا أمير المؤمنين ولا أرضى بسبّ أبي بكر ولا عمرا ولا أقول إذا لم يعطيا فدكا بنت النبيّ رسول اللَّه قد كفرا اللَّه يعلم ما ذا يأتيان به يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا
فأجابه الشيخ قدّس سرّه العزيز : التمست أيها الأخ الأفضل الصفيّ الوفيّ أطال اللَّه بقاك وأدام في معارج العزّ ارتقاك الإجابة عما هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول وطفقت أقول :
يا أيها المدّعي حبّ الوصيّ ولم تسمح بسبّ أبي بكر ولا عمرا كذبت واللَّه في دعوى محبّته تبّت يداك ستصلى في غد سقرا فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد أراك في سبّ من عاداه مفتكرا فان تكن صادقا فيما نطقت به فابرء إلى اللَّه ممّن خان أو غدرا وأنكر النصّ في خمّ وبيعته وقال إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قد هجرا أتيت تبغي قيام العذر في فدك أنحسب الأمر في التمويه مستترا إن كان في غصب حقّ الطهر فاطمة سيقبل العذر ممّن جاء معتذرا فكلّ ذنب له عذر غداة غد وكلّ ظلم ترى في الحشر مغتفرا فلا تقولوا لمن أيّامه صرفت في سبّ شيخيكم قد ضلّ أو كفرا بل سامحوه وقولوا لا نؤاخذه عسى يكون له عذر إذا اعتذرا فكيف والعذر مثل الشمس إذ بزغت والأمر متّضح كالصّبح إذ ظهرا لكنّ إبليس أغواكم وصيّركم عميا وصمّا فلا سمعا ولا بصرا

الترجمة

مىفرمايد قسم بخدا نيست معاوية زيركتر از من در تدبير امورات دنيويّه ،