تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وأمّا القرينة الثانية والمقصود بها أنّ جميع الأنوار المحسوسة أو المعقولة مضمحلَّة في نور علمه وظلام بالنسبة إلى نور براهينه في جميع مخلوقاته الكاشفة عن وجوده وكمال جوده هكذا قال الشارح البحراني . وفيه إنه عليه السّلام لم يقل أظلم بنوره كلّ نور بل قال : أظلم بظلمته ، وهو ينافي هذا المعنى فالأنسب أن يراد بالنور والظلمة الوجود والعدم ، ويصحّ ذلك التأويل في القرينة الأولى أيضا فيكون الإضاءة والاظلام فيهما كنايتين عن الايجاد والاعدام قيل : ويحتمل على بعد أن يكون الضمير في قوله : بظلمته ، راجعا إلى كلّ نور لتقدّمه رتبة فيرجع حاصل الفقرتين حينئذ إلى أنّ النور هو ما ينسب إليه تعالى فتلك الجهة نور وأما الجهات الراجعة إلى الممكنات فكلَّها ظلمة .

الترجمة

از جمله خطب شريفه آن حضرت است روايت شده از نوف بكالى كه گفته خطبه فرمود ما را باين خطبه أمير مؤمنان سلام اللَّه عليه وآله در كوفه در حالتي كه ايستاده بود آن حضرت بر سنگي كه نصب كرده بود آن سنگ را از براي أو جعدة بن هبيرهء مخزومى پسر خواهر آن حضرت در حالتي كه در تن مبارك أو درّاعه از پشم ودوالهاى شمشير أو از ليف خرما بود ، وبر دو پاى آن حضرت بود نعليني از ليف وگويا پيشانى مبارك أو از كثرت سجود مانند زانوى شتر بود پس فرمود آن بزرگوار : حمد وثناء معبود بحقّى را سزاست كه بسوى أو است بازگشتهاى مخلوقات وعواقب امورات ، حمد مىكنيم ما أو را بر بزرگى احسان أو وبرهان نوراني أو وبر افزونيهاى فضل ومنت أو چنان حمدى كه بشود از براي حقّ أو قضا ، واز براي شكر أو أداء ، وبسوى ثواب أو نزديك كننده ، وزيادتى نيكوئى أو را واجب سازنده وطلب إعانت مىكنيم از أو مثل طلب أعانت كسى كه اميد دارندهء فضل أو باشد ، آرزو كنندهء منفعت أو ، اعتماد كننده بدفع أو ، اعتراف كننده بافضال وكرم أو ، گردن