ومن كلام له عليه السّلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
وهو المأة والخامس والخمسون من المختار في باب الخطب وشرحها في فصلين :
الفصل الأول منه
فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على الله فليفعل ، فإن أطعتموني فإنّي حاملكم إنشاء الله على سبيل الجنّة وإن كان ذا مشقّة شديدة ، ومذاقة مريرة ، وأمّا فلانة فأدركها رأى النّساء وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ، ولو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ لم تفعل ولها بعد حرمتها الأولى والحساب على الله .
اللغة
( المرجل ) وزان منبر القدر و ( القين ) الحدّاد .
الاعراب
على في قوله : على الله ، في الموضعين للاستعلاء المجازي وجملة لم تفعل جواب لو ، والباقي واضح .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 267
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٦٧