تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
على الله أن يغفر له . ومن كتاب المناقب لابن شاذان باسناده عن أبي الصّلت الهروي قال : سمعت الرّضا عليه السّلام يحدّث عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول : سمعت الله عزّ وجلّ يقول : عليّ بن أبي طالب حجّتي على خلقي ونوري في بلادي وأميني على علمي لا أدخل النّار من عرفه وإن عصاني ، ولا أدخل الجنّة من أنكره وإن أطاعني . ومن كتاب بشارة المصطفى بسنده عن الحسين بن مصعب قال : سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : من أحبّنا وأحبّ محبّنا لا لغرض دنيا يصيبها منه ، وعادى عدوّنا لا لأحنة كانت بينه وبينه ، ثمّ جاء يوم القيامة وعليه من الذّنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غفر الله تعالى له . ومن تفسير العياشي عن بريد بن معاوية العجلي في حديث عن أبي جعفر عليه السّلام قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام : والله لو أحبّنا حجر لحشر معنا . ومن عيون الأخبار باسناد التّميمي عن الرّضا عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم من أحبّنا أهل البيت حشره الله آمنا يوم القيامة . وبهذا الاسناد قال : قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم لعليّ عليه السّلام من أحبّك كان مع النّبيين في درجتهم يوم القيامة ومن مات وهو يبغضك فلا يبالي مات يهوديّا أو نصرانيّا . ومن أمالي الشّيخ عن أبي محمّد الفحّام عن عمّه عن أبيه قال : دخل سماعة بن مهران على الصّادق عليه السّلام فقال : يا سماعة من شرّ النّاس عند النّاس قال : نحن يا ابن رسول الله ، قال : فغضب حتّى احمرّت وجنتاه ثمّ استوى جالسا وكان متّكئا فقال يا سماعة من شرّ النّاس عند النّاس فقلت : والله ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شرّ النّاس عند الناس لأنّهم سمّونا كفارا ورفضة ، فنظر إلىّ ثمّ قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة وسيق بهم إلى النّار فينظرون إليكم فيقولون * ( « ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ » ) * يا سماعة بن مهران إنّه من أساء منكم إسائة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع والله لا يدخل النّار منكم عشرة رجال ، والله لا