برگرداندن حدقهء چشم ، وحاضر است با أشيا نه با مجاورت ومماست ، وجداست از آشيانه بدوري راه ، وآشكار است نه بديدن چشمها ، وپنهانست نه بسبب لطافت مقدار .
جدا شد ار أشيا با قهر وغلبه كردن بر آنها ، وجدا شد أشيا از أو بسبب خضوع وتواضع نمودن آنها بر أو بسبب بازگشت آنها بسوى أو ، هر كس وصف كرد أو را پس بتحقيق كه حد قرار داد أو را ، وهر كه حد قرار دهد بر أو پس بتحقيق كه در شمار آورد أو را ، وكسى كه در شمار آورد أو را پس بتحقيق كه باطل گردانيد أزليّت أو را ، وهر كس كه بگويد چگونه است أو پس بتحقيق كه طلب وصف أو نمود ، وهر كه گفت أو كجاست پس بتحقيق كه مكان قرار داد بأو ، دانا بود در وقتي كه هيچ معلومى نبود ، ربّ بود هنگامى كه هيچ مربوبى نبود ، وصاحب قدرت بود زماني كه هيچ مقدوري نبود
الفصل الثاني منها
قد طلع طالع ، ولمع لامع ، ولاح لائح ، واعتدل مائل ، واستبدل الله بقوم قوما ، وبيوم يوما ، وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر ، وإنّما الأئمة قوّام الله على خلقه ، وعرفائه على عباده ، لا يدخل الجنّة إلَّا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النّار إلَّا من أنكرهم وأنكروه ، إنّ الله تعالى قد خصّكم بالإسلام ، واستخلصكم له ، وذلك لأنّه اسم سلامة وجماع كرامة ، اصطفى الله تعالى منهجه ، وبيّن حججه من ظاهر علم ، وباطن حكم ، لا تفني غرائبه ، ولا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 182
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٨٢