تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
معلوماته الحادثة ظاهر ، ولا يتوقّف وجوده على وجود المعلوم كما مرّ تحقيقه في شرح الفصل السّابع من الخطبة الأولى عند تحقيق قوله : عالما بها قبل ابتدائها فليتذكَّر . وأمّا أنّه كان ربّا إذ لا مربوب لأنّ معنى الربّ هو المالك ، وقد كان سبحانه مالكا لأزمّة الامكان وتصريفه من العدم إلى الوجود ومن الوجود إلى العدم كيف شاء ومتى أراد ، وقيل : المراد إنّه كان قادرا على التربية إذ هو الكمال وفعليّتها منوطة على المصلحة . وأمّا أنّه كان قادرا إذ لا مقدور فلأنّ القادر هو الذي إن شاء فعل وإن شاء ترك ، وبعبارة أخرى هو الَّذي يصحّ منه الفعل والترك ، ووجود هذا الوصف له لا يستلزم وجود المقدور وقال الصّدوق في التّوحيد : والقدرة مصدر قولك قدر قدرة أي ملك فهو قدير قادر مقتدر ، وقدرته على ما لم يوجد واقتداره على إيجاده هو قهره وملكه له ، وقد قال عزّ ذكره : * ( « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » ) * ويوم الدّين لم يوجد بعد .

الترجمة

از جمله خطب شريفهء آن وليّ ربّ العالمين ووصيّ أمين خاتم النّبيّين است در تحميد وتوحيد وتمجيد حضرت ذو الجلال وخداوند متعال مىفرمايد : حمد وثنا خداوندى را سزاست كه هدايت كننده است بوجود خود با ايجاد مخلوقات خود ، وبا حدوث مخلوقات خود بر أزليّت وسرمديّت خود ، وبا شبيه نمودن آن مخلوقات بيكديگر بر اين كه هيچ مثل وشبيه نيست مر أو را ، مسّ نمىتوانند بكنند أو را حواسّ ظاهره وباطنه ، ونمىپوشاند أو را پردها وحجابها بجهت ممتاز ومغاير بودن آفريننده وآفريده شده ، وحد قرار دهنده وحد قرار داده شده ، وتربيت كننده وتربيت داده شده ، اين صفت دارد كه يكيست نه يكى كه از مقولهء أعداد باشد ، وخلق كننده است نه با حركت ومشقّت ، وشنوا است نه با آلت گوش ، وبينا است نه با
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 181 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي