ليس ذلك إلَّا مواضعة منهم على البيع والشّرى بثمن مخصوص ، وقال آخرون هو متولَّد من فعل الله تعالى وهو تقليل الأجناس وتكثير الرّغبات بأسباب هي من الله تعالى .
والذي تذهب إليه معشر الامامية أن خروج السّعر عن مجري عادته ترقيّا أو نزولا إن استند إلى أسباب غير مستندة إلى العبد واختياره نسب إلى الله تعالى .
وإلَّا نسب إلى العبد كجبر السلطان الرّعية على سعر مخصوص ، وما ورد في الحديث النبّوي المذكور محمول على أنّه لا ينبغي التّسعير ، بل يفوّض إلى الله ، ليقرّره بمقتضى حكمته البالغة ورحمته الشاملة .
وما ورد من الأخبار عن أهل البيت عليهم السّلام في هذا المعنى كما روى عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه قال : إنّ الله وكلّ ملكا بالسّعر يدبّره بأمره ، وعن أبي عبد الله عليه السّلام إنّ الله وكلّ بالأسعار ملكا يدبّرها بأمره ، فالمراد بالسّعر ما لم يكن للعبد وأسبابه مدخل ، والله أعلم .
الترجمة
از جمله خطب شريفهء آن ولىّ دين وسيّد وصيّين است در مقام استسقا وباران خواستن از خدا كه فرموده : آگاه باشيد بدرستى كه زمينى كه بر مىدارد شما را ، وآسمانى كه سايه مىافكند بر شما ، مطيع ومنقاد هستند پروردگار شما را ، ونگرديده اند آن آسمان وزمين كه ببخشد بشما بركت خودشان را بجهة غمخوارى از براي شما ، ونه بجهة تقرّب ومنزلت بسوى شما ، ونه از جهة خيري كه اميدوار باشند بآن از شما ، ولكن مأمور شدند از جانب خداوند قادر قاهر بمنفعتهاي شما ، پس أطاعت كرده اند وبر پا داشته شده اند بر نهايات مصلحتهاى شما ، پس قيام نموده اند .
پس بدرستى كه خداوند تعالى مبتلا مىنمايد وامتحان مىفرمايد بندگان خود را هنگام اقدام بر أعمال ناشايست بنقص ميوجات وحبس كردن بركات وبستن خزينهاى خيرها تا اين كه توبه نمايد توبه كنندهء ، وترك كند گناه را ترك كنندهء ،