تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
سيرابى آنچه كه فوت شده باشد از غلَّات ، وزنده گرداني بواسطهء آن آنچه كه مرده از نبات ، آن چنان سيرابي كه صاحب باران را منفعت باشد ، وبسيار شود ميوهء آن كه سيراب گرداني بآن زمينهاى هموار را ، وروان گرداني بآن زمينهاي پست را ، وبرگ دار گرداني درختان را بآن ، وأرزان گردانى نرخها را ، بدرستي كه تو بر آنچه كه مىخواهى از رخص وجدب صاحب قدرت وتوانائى . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والرابعة والأربعون من المختار في باب الخطب وشرحها في فصلين : الفصل الأول بعث رسله بما خصّهم به من وحيه ، وجعلهم حجّة له على خلقه ، لئلَّا تجب الحجّة لهم بترك الإعذار إليهم ، فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحقّ ، ألا إنّ الله قد كشف الخلق كشفة ، لا أنّه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم ، ومكنون ضمائرهم ، ولكن ليبلوهم أيّهم أحسن عملا ، فيكون الثّواب جزاء ، والعقاب بواء ، أين الَّذين زعموا أنّهم الرّاسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، إنّ الأئمّة من قريش ، غرسوا في هذا البطن من هاشم ،