تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
بالكسر و ( حمل كلّ امرء منكم مجهوده ) في بعض النّسخ على البناء للمفعول من باب التّفعيل ورفع كلمة كلّ ، وفي بعضها على المعلوم من باب التفعيل أيضا ونصب كلّ ، فالفاعل هو الله سبحانه ، وفي بعضها حمل كضرب على المعلوم ورفع كلّ و ( خفف ) على بناء المجهول و ( الوطأة ) بالفتح موضع القدم والمرّة من الوطي وهو الدّوس بالرّجل . و ( دحض ) الرّجل دحضا من باب منع زلق وزلّ و ( الأفياء ) جمع فيء وهو الظلّ الحادث بعد الزّوال و ( مهبّ الرّياح ) محلّ هبوبها وفي بعض النّسخ ومهاب رياح بصيغة الجمع و ( اضمحل ) السّحاب تقشّع والشيء ذهب وفنى و ( الجوّ ) ما بين السّماء والأرض و ( متلفقّها ) بكسر الفاء من تلفّق الشيء انضمّ والتأم ولفقت الثّوب لفقأ من باب ضرب ضممت احدى شقتيه إلى الأخرى للخياطة و ( المخطَّ ) بالخاء المعجمة ما يحدث في الأرض من الخطَّ الفاصل بين الظلّ والنّور . و ( ستعقبون ) بالبناء على المجهول من الاعقاب وهو اعطاء الشيء عقيب الشيء يقال أكل أكلة أعقبته سقما أي أورثته و ( حراك ) كسحاب الحركة و ( هدوى ) في بعض النّسخ بالهمز على الأصل وفي بعضها بتشديد الواو بقلب الهمزة واوا و ( خفت ) الصّوت خفوتا سكن و ( اطراقى ) إمّا بكسر الهمزة من اطرق إطراقا أي أرخى عينيه إلى الأرض ، أو بفتحها جمع طرق بالكسر بمعنى القوّة كما في القاموس ، أو بالفتح وهو الضرب بالمطرقة ، وقيل جمع طرقة بالفتح أي صنايع الكلام يقال : هذا طرقته أي صنعته والأوّل أظهر وأضبط ، وفي بعض النّسخ أطرافي بالفاء فهو جمع الطرف بالتسكين وهو تحريك العين والجفن إلَّا أنّ جمعه لم يثبت إلَّا عند القتيبي وقال الزّمخشري : الطَّرف لا يثنى ولا يجمع لأنّه مصدر وكذا ذكره الجوهري . و ( سكون أطرافي ) جمع الطرف بالتحريك كجمل وجمال ، والمراد بها الأعضاء والجوارح كاليدين والرّجلين و ( الوداع ) بفتح الواو اسم من ودّعته توديعا وهو أن تشيعه عند سفره ، وأمّا الوداع بالكسر فهو اسم من أودعته موادعة أي