البدن از صاحب مرض ، وبدانيد كه بدرستى شما نخواهيد شناخت طريق حق را تا اين كه بشناسيد آن كسى را كه ترك نموده أو را ، ونمىتوانيد فراگيريد عهد وپيمان قرآن را مگر اين كه معرفت رسانيد آن كسى را كه نقض عهد أو را كرده ونمىتوانيد چنك بزنيد بقرآن تا اين كه عارف شويد كسى را كه انداخته آن را ، پس طلب كنيد اين را از نزد أهل أو ، پس بدرستى كه ايشان حيات علمند وممات جهل ، ايشان كساني هستند كه خبر مىدهد شما را حكم ايشان از علم ايشان ، وسكوت ايشان از گفتار ايشان ، وظاهر ايشان از باطن ايشان ، مخالف نباشند دين را واختلاف نمىكنند در أو ، پس دين در ميان ايشان شاهدي است راست گو ، وساكتى است زباندار .
ومن خطبة له عليه السّلام في ذكر أهل البصرة
وهى المأة والثامنة والأربعون من المختار في باب الخطب كلّ واحد منهما يرجو الأمر له ، ويعطفه عليه دون صاحبه ، لا يمتّان إلى الله بحبل ، ولا يمدّان إليه بسبب ، كلّ واحد منهما حامل ضبّ لصاحبه ، وعمّا قليل يكشف قناعه به ، والله لئن أصابوا الَّذي يريدون لينتزعنّ هذا نفس هذا ، وليأتينّ هذا على هذا ، قد قامت الفئة الباغية ، فأين المحتسبون ، قد سنّت لهم السّنن ، وقدّم لهم الخبر ، ولكلّ ضلَّة علَّة ، ولكلّ ناكث شبهة ، والله لا أكون كمستمع الَّلدم يسمع النّاعي ، ويحضر الباكي .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 104
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٠٤