قال لقومه : * ( « وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه ِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً » . ) * ومن الأخبار في الكافي باسناده عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول إنّ العبد إذا أذنب ذنبا اجّل من غدوة إلى اللَّيل فان استغفر الله لم يكتب عليه وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من عمل سيّئة اجلّ فيها سبع ساعات من النّهار ، فان قال : أستغفر الله الذي لا إله إلَّا هو الحيّ القيّوم ، ثلاث مرّات لم تكتب عليه .
وعن عبد الصّمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجّله الله سبع ساعات وإن استغفر الله لم يكتب عليه شيء وإن مضت السّاعات ولم يستغفر كتب الله عليه سيّئة وإنّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتّى يستغفر ربّه فيغفر الله له وإنّ الكافر لينساه من ساعته .
وفيه مرسلا عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم : أستغفر الله الذي لا إله إلَّا هو الحىّ القيوم بديع السّماوات والأرض ذو الجلال والاكرام وأسأله أن يصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن يتوب علىّ ، إلَّا غفرها الله له عزّ وجلّ ولا خير في من يقارف في يوم أكثر من أربعين كبيرة .
وفي ثواب الأعمال بسنده عن السّكوني عن أبي عبد الله عليه السّلام ، عن أبيه عن آبائه عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : لكلّ داء دواء ودواء الذّنوب الاستغفار .
وفيه عن سلام الخيّاط عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : من قال : أستغفر الله مأئة مرّة حين ينام بات وقد تحاطت الذنوب كلَّها عنه كما تتحاط الورق من الشّجر ويصبح وليس عليه ذنب .
وعن مسعدة بن صدقة عن جعفر الصّادق عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : طوبى لمن وجد في صحيفته يوم القيامة تحت كلّ ذنب أستغفر الله وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من استغفر الله بعد صلاة الفجر
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 10
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٠