الطَّريقة ، وأوجفوا على المحجّة ، فظفروا بالعقبى الدّائمة ، والكرامة الباردة ، أمّا واللَّه ليسلَّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال الميّال ، يأكل خضرتكم ، ويذيب شحمتكم ، ايه أبا وذحة . قال السيد ( ره ) أقول : الوذحة الخنفساء وهذا القول يؤمى به إلى الحجاج وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره
اللغة
( الواني ) الفاتر الكال و ( المعذّر ) بالتّثقيل الذي يعتذر من تقصيره بغير عذر كما قال تعالى : وجاء المعذّرون من الأعراب و ( الصّعدات ) جمع الصّعد وهو جمع صعيد قال الشارح المعتزلي : الصّعيد التّراب ويقال وجه الأرض والجمع صعد وصعدات كطريق وطرق وطرقات ، وعن النهاية فيه ايّاكم والقعود بالصّعدات هي الطَّرق وهى جمع صعد وصعد جمع صعيد كطريق وطرق وطرقات وقيل هي جمع صعدة كظلمة وهى فناء باب الدّار وممرّ النّاس بين يديه ، ومنه الحديث لخرجتم إلى الصّعدات تجأرون .
و ( الالتدام ) ضرب النساء وجوههنّ في النّياحة ( ولهمّت كلّ امرء ) قال الشارح المعتزلي أي أذابته وانحلته ، هممت الشّحم أي اذبته ، ويروى : ولا همّت كلّ امرء وهو أصحّ من الرّواية الأولى ، أهمّنى الأمر إذا حزننى ، انتهى . وفيه نظر لأنّ همّ أيضا يكون بمعنى أهمّ قال الفيروزآبادي : همّه الأمر همّا حزنه كأهمّه فاهتمّ والسقم جسمه إذا به وأذهب لحمه والشّحم أذابه فانهمّ ذاب .
( ومراجيح ) الحلم قال الجوهري : راجحته فرجحته أي كنت ارزن منه ومنه قوم مراجيح الحلم و ( المقاويل ) جمع مقوال و ( المتاريك ) جمع متراك و ( قدما ) بالضّم وبضمّتين و ( الذّيال ) هو الذي يجرّ ذيله على الأرض تبخترا يقال : ذأل فلان من باب منع ذألا وذألانا تبختر و ( الخضرة ) بفتح الخاء وكسر الضّاد الزّرع ، والبقلة الخضراء والغضّ ، وقال في القاموس ( الوذح ) محرّكة ما
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 91
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٩١