تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
بالعطية وهو معمّ خيّر بكسر أوّله يعمّ بخيره وعقله و « رهما » وزان عنب جمع رهمة بالكسر وهى المطرة الدّائمة ويقال الرهمة أشدّ دفعا من الدّيمة . و « البهيم » الخالص الذي لم يشبه غيره و « الرّحيم » مبالغة في الرّاحم من رحمت زيدا رحمة رفقت له وحننت و « رشّت » السّماء أمطرت وأرشّت بالهمزة لغة ومنه مرشّا ورشّ الماء صبّه قليلا قليلا و « سلاطح بلاطح يناطح الأباطح » السلاطح بالضّم وزان علابط العريض ، قال الفيروزآبادي وسلاطح بلاطح اتباع ، وقال الطريحي السّلطح الصلطح الضخم والبلطح كبلاح الذي يضرب بنفسه الأرض ، والسلاطح والصّلاطح كعلابط العريض وقوله عليه السّلام في الاستسقاء : سلاطح بلاطح يناطح الأباطح يريد كثرة الماء وقوّته وفيضانه وحينئذ فلا حاجة إلى جعل بلاطح من الاتباع كشيطان ليطان انتهى . و « نطحه » نطحا ضربه وأصابه بقرنه و « الأباطح » جمع الأبطح وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى و « الديمة » بالكسر المطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق أو تدوم خمسة أو ستّة أو سبعة أو يوما وليلة و « مهطلا » أي متتابعا من الهطل وهو تتابع المطر المتفرّق العظيم القطر و « صحّا صحصاحا » الصحّ بالضم البراءة من كلّ عيب وصحصاحا قال الطريحي كأنّه أراد مستويا متساويا و « بسّا بساسا » البس بالفتح ارسال الماء وتفريقها في البلاد والبساس مبالغة فيه و « مطفاحا » من طفح الأناء امتلاء وارتفع وطفاح الأرض ملاءها هذا . واللَّه العالم بحقايق كلام أوليائه عليهم السّلام .

الترجمة

از جمله خطب شريفهء آن مقتداى كونين وپيشواى ثقلين است در مقام خواستن باران . بار خدايا شكافته شد كوههاى ما از خشكى ، وگرد آلود شد زمين ما وبسيار تشنه شد چهارپايان ما ، ومتحير شدند در محلَّهاى خوابيدن خود ، وناله كردند مثل نالهء زنان بچه مرده بر فرزندان خود ، وملال آوردند از تردّد نمودن در
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 88 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي