تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
كما هديكم ، أي لأجل هدايتكم . و « السّباء » بالكسر والمدّ الخمر و « الوعر » ضدّ السهل و « العسرة » الصّعبة الشّديدة و « الشّين » خلاف الزّين ، وقيل ما يحدث في ظاهر الجلد من الخشونة يحصل به تشويه الخلقة و « تأثلَّت » علينا أي اجتمعت و « المين » الكذب و « القود » بالفتح الجمل المسن وهو الذي جاوز في السن الباذل ، قال الطريحي : وفي حديث الاستسقاء واستظماءنا لصوارخ القود ، أي ظمأنا من ظمأ ظماء مثل عطش عطشا وزنا ومعنى والقود الخيل . وقوله « عدد الشجر » من متعلَّقات ندعوك قال الجوهري « عنان » السّماء هو ما عنّ لك منها أي بدا إذا رفعت رأسك و « زهر » النّبات نوره الواحدة زهرة كتمر وتمرة وقد تفتح الهاء و « الغزر » شدة النفع وعمومه و « غيثا مغيثا » أي مطرا نافعا و « ممرعا » أي خصيبا واسعا و « طبقا » أي مغطيا للأرض ما لئالها كلَّها ، من قولهم غيم طبق أي عام واسع أي من طبق الغيم تطبيقا إذا أصاب بمطره جميع الأرض ومطر طبق أي عام . و « مجلجلا » أي مشتملا على الجلجلة وهو صوت الرعد و « خفق » المطر خفوقا إذا سمع دوىّ جريه و « منبجسة بروقه » أي منفجرة بروقه بالماء من الانبجاس وهو الانفجار قال سبحانه : * ( فَانْبَجَسَتْ مِنْه ُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ) * . و « مرتجسة هموعه » الهموع بالضّم السّيلان أي يكون هموعه مشتملة على الرّجس وهو بالفتح الصّوت الشديد من الرّعد يقال رجست السّماء رعدت شديدا وتمخضت و « السّيب » بالفتح مصدر ساب أي جرى ومشى مسرعا ، وبالكسر مجرى الماء و « الصّوب » الانصباب و « المستطر » المنتشر و « الظلل » جمع الظلة وهي ما وارى الشّمس منه من السّحاب و « الحسوم » بالضّم الشؤم و « رماد رمدد » كز برج ودرهم كثير دقيق جدّا أو هالك و « الهوادى » الأوائل جمع الهادي
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 86 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي