كحمل وأحمال وهو من ذوات الخف والظَّلف كالثدى للانسان و ( العلقم ) الحفظل وقيل قثاء الحمار ويقال لكلّ شيء مرّ .
و ( الأفاليذ ) جمع أفلاذ وأفلاذ جمع فلذ وهى القطعة من الكبد ، هكذا في شرح المعتزلي ، وفي المصباح للفيومى : الفلذة القطعة من الشيء والجمع فلذ كسدرة وسدر ، وقال الفيروزآبادي : الفلذ بالكسر كبد البعير وبهاء القطعة من الكبد ومن الذّهب والفضّة واللَّحم والأفلاذ جمعها كالفلذ كعنب ومن الأرض كنوزها و ( الكبد ) بفتح الكاف وكسرها وككتف معروف و ( المقاليد ) المفاتيح
الاعراب
إذا ظرف للزّمان المستقبل والنّاصب فيها شرطها على مذهب المحقّقين فتكون بمنزلة متى وحيثما وايّان وجزائها على قول الأكثرين كما عزاه إليهم ابن هشام والأظهر هنا أن يكون ناصبها يعطف لحقّ التّقدم ولما حقّقه نجم الأئمة حيث قال : العامل في متى وكلّ ظرف فيه معنى الشّرط شرطه على ما قال الأكثرون ولا يجوز أن يكون جزاؤه على ما قال بعضهم كما لا يجوز في غير الظَّروف ألا ترى انك لا تقول أيّهم جاءك فاضرب ، بنصب أيّهم ، وأمّا العامل في إذا فالأكثرون على أنّه جزاءه ، وقال بعضهم : هو الشّرط كما في متى وأخواتها ، والأولى أن نفصّل ونقول : إن تضمّن إذا معنى الشّرط فحكمه حكم أخواته في متى ونحوها وإن لم يتضمّن نحو إذا غربت الشّمس جئتك بمعنى أجيئك وقت غروب الشّمس فالعامل هو الفعل الذي في محلّ الجزاء وان لم يكن جزاء في الحقيقة دون الذي في محلّ الشّرط وهو مخصّص للظَّروف انتهى .
ومن المعلوم أنّ إذا في هذا المقام من قبيل إذا في قوله : إذا غربت الشّمس جئتك ، وليس فيها معنى الشّرط ، والباء في قوله : حتّى تقوم الحرب بكم بمعنى في بدليل قوله تعالى لا تقم فيه أبدا لمسجد اسّس على التّقوى من أوّل يوم أحقّ أن تقوم فيه ، فتكون للظرفيّة المجازيّة .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 347
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٤٧