تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
الصحيحة لم يكن مثل ندامة الكسعى ، بل كان شبيها لندامة من تلافي ما فرط فيه على وجه ينتفع به . وروى حسين الأشفر عن يوسف البزاز عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام لطلحة وهو صريع فقال : اقعدوه ، فأقعد ، فقال عليه السّلام : قد كان لك سابقة لكن دخل الشّيطان في منخريك فأدخلك النّار ، انتهى كلامه رفع مقامه وقد ظهر بذلك بطلان توبتهما كما توهّمه الشّارح المعتزلي وفاقا لأصحابه المعتزلة وتبيّن أنّهما في النار خالدين ببغيهم على الامام المبين ، هذا . وندامة الكسعى يضرب بها المثل فيقال : أندم من الكسعى ، وهو محارب بن قيس من بني كسع حىّ من اليمن كان يرعى إبلا بواد معشب فرأى نبقة على صخرة فأعجبته فقطعها واتّخذ منها قوسا ، فمرّت به قطعان من حمر الوحش ليلا فرمى عشرا فأنفذها وأخرج السّهم فأصاب الجبل فارى نارا فظنّ أنّه أخطا ، ثمّ مرّ قطيع آخر فرماه كالأوّل وفعل ذلك مرارا فعمد إلى قوسه فكسره من حنقه ، فلما أصبح وأي الحمر قتلن مضرّجة بالدّم فندم وعضّ إبهامه فقطعها

الترجمة

از جمله كلام آن امام أنام است عليه الصّلاة والسّلام در معنى ومقصودى كه متعلَّق است بطلحه وزبير ووارد است در مذمت وتوبيخ ايشان وابطال دعويشان در مطالبه خون عثمان مىفرمايد : قسم بخدا انكار نكردند بر من فعل منكر قبيح را ، وقرار ندادند در ميان من وميان خودشان حكم عدلى را ، وبدرستي كه ايشان طلب ميكنند حقّى را كه خود آنها ترك كرده اند ، وخوني را كه خود آنها ريخته اند آنرا ، پس اگر باشم من شريك ايشان در آن خون پس بدرستى كه مر ايشان راست نصيبشان از آن خون ، واگر مباشر شدند آنرا بدون من پس نيست مطلوب ايشان مگر پيش خودشان ، وبدرستى كه أول عدالت ايشان حكم كردن است بر خودشان ، وبدرستى كه با من است بصيرت
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 344 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي