تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ومن خطبة له عليه السّلام في ذكر الملاحم وهى المأة والثامنة والثلاثون من المختار في باب الخطب وشرحها في فصلين : الفصل الأول يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرّأى على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرّأى . منها : حتّى تقوم الحرب بكم على ساق باديا نواجذها ، مملوّة أخلافها ، حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها ، ألا وفي غد وسيأتي غد بما لا تعرفون ، يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساوي أعمالها ، وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلما مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السّيرة ، ويحيى ميّت الكتاب والسّنّة . اللغة ( السّاق ) ما بين الركبة والقدم والجمع سوق قال سبحانه : فطفق مسحا بالسّوق والأعناق ، والسّاق أيضا الشدّة ومنه قوله تعالى : ويوم يكشف عن ساق ، أي عن شدّة ، قال الفيروزآبادي : والتفت السّاق بالسّاق آخر شدّة الدّنيا بأوّل شدّة الآخرة و ( النّواجذ ) أقصى الأضراص و ( الأخلاف ) جمع الخلف بالكسر
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 346 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي