درختهاى با طراوت ونضارت ، وبيرون آورد بجهة حكم أو أز شاخهاى خود آتشهاى روشن ، وببخشيد خوردنى خود را بحكم كلمات تامّه أو ميوهاى رسيده .
از جملهء آن خطبه اينست كه فرموده : وكتاب خداوند تبارك وتعالى در ميان شما است ، گوينده ايست كه عاجز نمىشود زبان أو ، وخانه ايست كه خراب نمىشود أركان أو ، وعزّتيست كه مغلوب نمىشود يارى كنندگان أو .
وبعض ديگر از آن خطبه اينست كه فرمود : فرستاد پيغمبر را در زمان سستى از پيغمبران ، وهنگام اختلاف زبانها ، پس آورد أو را از عقب پيغمبران وختم كرد با أو وحى را ، پس جهاد نمود خاتم أنبياء در راه خدا با كساني كه رو گردان بودند از پروردگار ، ومثل وشبيه قرار داده بودند خداى را .
الفصل الثاني منها :
وإنّما الدّنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر ممّا ورائها شيئا ، والبصير ينفذها بصره ، ويعلم أنّ الدّار ورائها ، فالبصير منها شاخص ، والأعمى إليها شاخص ، والبصير منها متزوّد ، والأعمى لها متزوّد . منها : واعلموا أنّه ليس من شيء إلَّا يكاد صاحبه أن يشبع منه أو يملَّه إلَّا الحياة فإنّه لا يجد له في الموت راحة ، وإنّما ذلك بمنزلة الحكمة الَّتي هي حياة للقلب الميّت ، وبصر للعين العمياء ، وسمع للاذن الصّماء ، ورىّ للظَّمان ، وفيها الغنى كلَّه ، والسّلامة ، كتاب اللَّه تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 310
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣١٠