تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
به بأس قال عليه السّلام : يا بنيّ إنّ الذين أتياني من وجعي ذاك أتياني فأخبراني أنّي ميّت يوم كذا وكذا ، قال : فمات في ذلك اليوم الرّابع ما أومأنا إليه سابقا ، وهو أنّ اللَّه تعالى لم يطَّلع على تلك الأمور كلَّية أحدا من الخلق على وجه لابداء فيه ، بل يرسل علمها على وجه الحتم في زمان قريب من حصولها ، كليلة القدر أو أقرب من هذا ، وهذا وجه قريب تدلّ عليه أخبار كثيرة ، إذ لا بدّ من علم ملك الموت بخصوص الوقت كما ورد في الأخبار وكذا ملائكة السّحاب والمطر بوقت نزول المطر ، وكذا المدبّرات من الملائكة بأوقات وقوع الحوادث ، هذا وقد أطنبنا الكلام في هذا المقام لكونه من مزالّ الأقدام ، وقد أتينا فيه ما يقتضيه التأمّل ويسوق إليه النّظر والتدبّر في أخبار الأئمة عليهم السّلام ، والأمر بعد ذلك موكول إليهم ، فانّ أهل البيت أدرى بما فيه وسرّ الحبيب مع الحبيب ليس قلم يحكيه ، وما التوفيق إلَّا باللَّه ، والحمد للَّه على ذلك

الترجمة

بعض ديگر از اين خطبه است ، واشاره مىفرمايد بآن بسوى وصف تركان وبيان حال ايشان گويا من مىبينم ايشان را گروهى گويا روهاى ايشان سپرهائيست كه پوست بر پوست دوخته شده باشند در استداره وغلظت در حالتي كه مىپوشند جامهاى حرير وديبا ، وجنيه مىكشند اسبهاى خوب ونجيب ، وباشد در آن مكان شدت قتل وقتال تا اين كه راه مىرود مرد زخم دار بر مرد كشته شده ، وباشد نجات يابنده كمتر از أسير ودستگير . پس گفت مر آن حضرت را بعض أصحاب أو : هر آينه بتحقيق عطا شدهء يا أمير المؤمنين علم غيب را ، پس تبسّم فرمود آن حضرت وفرمود بآن مرد وبود أو از قبيلهء كلب