تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
نظماء إليهم ، ونعض الأيدي على فراقهم ، إنّ الشّيطان يسنّي لكم طرقه ، ويريد أن يحلّ دينكم عقدة عقدة ، ويعطيكم بالجماعة الفرقة « وبالفرقة الفتنة خ » ، فاصدفوا عن نزعاته ونفثاته ، واقبلوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم ، واعقلوها على أنفسكم . اللغة ( العقدة ) بالضمّ الرأي والحزم والنظر في المصالح وما تمسكه وتوثقه و ( نقش الشوكة ) إذا استخرجها من جسمه وبه سميّ المنقاش الذي ينقش به و ( الضلع ) محرّكة الميل والهوى وضلعك مع فلان أي ميلك وهواك قال الفيروزآبادي ، قيل والقياس تحريكه ، لأنهم يقولون ضلع مع فلان كفرح ولكنهم خفّفوا انتهى . ويستفاد منه جواز القراءة بفتح اللَّام وسكونها معا ، الأوّل على القياس لكونه مصدر ضلع من باب فرح ، والثاني على التخفيف . و ( الدّاء الدوى ) الشديد كقولهم يسيل السّيل وشعر شاعر و ( النزعة ) جمع نازع كمردة ومارد وهو الذي يستقى الماء و ( الأشطان ) جمع الشّطن كالأسباب والسّبب وهو الجهل و ( الرّكى ) جمع الرّكية وهى البئر وفي بعض النسخ : فولهوا اللَّقاح ، باسقاط لفظة الوله و ( اللَّقاح ) بكسر اللَّام الإبل الواحدة لقوح كصبور وهي الحلوب أو التي نتجت هي لقوح إلى شهرين أو ثلاثة ، ثمّ هي لبون و ( زحف ) اليه كمنع زحفا وزحوفا وزحفانا مشى ، والزحف أيضا الجيش لأنّهم يزحفون إلى العدوّ ويمشون و ( الصّف ) مصدر كالتصفيف ويقال أيضا للقوم المصطفين . و ( المرة ) بضمّ الميم وسكون الراء مرض في العين بترك الكحل من مرهت عينه كفرحت فسدت بترك الكحل و ( خمص البطن ) مثلَّثة خلاه ( ذبل ) الشيء ذبولا من باب قعد قلّ نضارته وذهب ماؤه و ( الظماء ) محرّكة شدّة العطش و ( سنّاه ) تسنية فتحه وسهله و ( الفرقة ) وفي بعض النسخ بكسر الفاء وهو الطائفة