تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
المستديرة إلى المستقيمة ، وعلى ما قدّمنا من عدم مجيء الاستحارة بمعنى الاضطراب فالأنسب أن يكون كناية عن الوقوف عن الحركة ويكون اضطراب ثفالها كناية عن عدم تأتى الغرض المطلوب منه . ولما نبّه على فساد ر أيهم أكَّد ذلك بالقسم البارّ وقال ( هذا لعمر الله الرأي السّوء ) ثمّ أقسم باستكراهه لهم واستنكافه منهم ونفرة طبعه عن البقاء معهم إلَّا أنّ له مانعا عن ذلك وهو قوله ( والله لولا رجائي ) لقاء الله ب ( الشهادة عند لقائي العدوّ لو قدحمّ ) وقدّر ( لي لقائه لقرّبت ركابي ثمّ شخصت عنكم ) وفارقتكم غير متأسّف عليكم ( فلا أطلبكم ) سجيس اللَّيالي ( ما اختلف جنوب وشمال ) تبرّما من سوء صنيعتكم وقبح فعالكم ومخالفتكم لأوامرى حالكونكم ( طعّانين ) على النّاس ( عيّابين ) عليهم ( حيّادين ) ميّالين عن الحقّ ( روّاغين ) عن الحرب روغ الثّعلب ( وانّه لاغناء ) ولا نفع ( في كثرة عددكم مع قلَّة اجتماع قلوبكم ) ونفاقكم ( لقد حملتكم على الطريق الواضح التي لا يهلك عليها ) أي كائنا عليها أو بسببها ( إلَّا هالك من استقام ) واعتدل ولزم سلوكها ( ف ) مرجعه ( إلى الجنّة ) بنفس مطئنّة ( ومن زلّ ) وعدل عنها ( ف ) مصيره ( إلى النّار ) وبئس القرار .

الترجمة

از جملهء كلام بلاغت أسلوب آن امام است در حالتي كه جمع كرده بود مردمان را وترغيب مىفرمود ايشان را بر جهاد ، پس ساكت شدند زمان درازى ، پس فرمود كه چيست شما را آيا گنك ساخته اند شما را پس گفتند طايفهء از ايشان أي مولاي مؤمنان اگر سير بفرمائيد سير مىكنيم با تو ، پس فرمود كه : چه مىشود شما را موفّق نباشيد بر راه قويم وهدايت نيابيد بر طريق مستقيم آيا در مثل اين كار مختصر سزاوار است مرا كه بيرون بروم بكار زار ، جز اين نيست كه خارج ميشوند درمانند اين امر مردى از كساني كه پسند من بوده باشد از دليران شما ، وصاحبان قوت وشجاعت شما ، وسزاوار نيست مرا كه ترك كنم لشكر را وشهر را