تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
منه النسخة بالضمّ و ( السلف ) كلّ من تقدّمك من آبائك أو قرابتك والجمع سلاف وأسلاف و ( الخلف ) بالتحريك الولد الصّالح ويقال : على من حضر من الحىّ وإذا كان الولد فاسدا يقال خلف بسكون اللَّام وربما استعمل كلّ منهما مكان الآخر و ( الافضاء ) إلى الشيء الوصول والانتهاء إليه و ( المعدن ) وزان مجلس منبت الجواهر من ذهب ونحوه و ( الأرومات ) جمع الأرومة بفتح الهمزة وضمّها أصل الشيء والجمع أيضا على الاروم و ( غرس ) الشجر يغرسه من باب ضرب اثبته في الأرض كأغرسه و ( الصّدع ) الشقّ في شيء صلب ونبات الأرض قال سبحانه : والأرض ذات الصّدع . و ( العترة ) نسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون من مضى وغبر كذا في القاموس وسيأتي تحقيق الكلام فيه و ( أسرة ) الرجل وزان غرفة رهطه وعشيرته الأدنون وأهل بيته والجمع أسر كغرب و ( بسق ) النخل بسوقا من باب قعد طال قال سبحانه : * ( وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ ) * و ( الطوال ) بالكسر جمع الطويل والطوال بالضمّ و ( الشهاب ) كلّ شيء مضيء و ( الزند ) بالفتح فالسكون العود الذي يقدح به النّار وهو الأعلى والسفلى الزندة و ( برقت ) السماء بروقا وبرقانا لمعت أو جاء ببرق وبرق الشيء برقا وبريقا وبرقانا لمع و ( الفترة ) ما بين كلّ نبيّين ورسولين و ( الغباوة ) الجهل وقلَّة الفطنة و ( نهج ) الطريق الواضح منه و ( المستعتب ) يجوز كونه مصدرا ومكانا من استعتبه أي استرضاء وطلب إليه العتبى أي الرّضا الاعراب يجوز في محلّ الموصول أعني قوله عليه السّلام : الذي لا يبلغه ، الرفع على كونه تابعا للَّه بكونه بدلا منه أو نعتأله ، والنصب على تقدير المدح أي أعنى الذي أو امدح الذي ، وإضافة البعد إلى الهمم والحسّ إلى الفطن لامية والأوّل إمّا خبر لمبتدأ محذوف أو تابع للَّه . واستشكل الشارح المعتزلي في الفاء العاطفة في قوله عليه السّلام : فينتهى فينقضى ، بأنّ الفاء إنّما تدخل فيما إذا كان الثاني غير الأوّل كقولهم ما تأتينا فتحدّثنا وليس