تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
بيان ورواه في البحار أيضا من كتاب سليم بن قيس الهلالي نحو ما رواه من كتاب الغارات مع زيادات كثيرة في آخره ولا حاجة لنا إلى ايرادها وإنما المهمّ تفسير بعض الالفاظ الغريبة في تلك الروّاية فأقول « الجلل » بالضم جمع جليّ وزان ربّي وهو الأمر العظيم و « مزوجا » في النسخة بالزّاء المعجمة والظاهر أنه تصحيف والصحيح مروجا بالمهملة من راج الريح اختلطت ولا يدرى من أين تجيء ويمكن تصحيحه بجعله من زاج بينهم يزوج زوجا إذا أفسد بينهم وحرش و « كلح » كلوحا تكثر في عبوس كتلكح ودهر كالح شديد و « طان » الرجل البيت والسطح يطينه من باب باع طلاه بالطين وطينه بالتثقيل مبالغة وتكثير والمطينة فاعل منه ، وفي رواية سليم بن قيس بدلها مطبقة و « جمّاع » النّاس كرمّان اخلاطهم من قبائل شتّى ومن كلّ شيء مجتمع أصله وكلّ ما تجمع وانضمّ بعضه إلى بعض و « لبد » بالمكان من باب نصر وفرح لبدا ولبودا أقام ولزق . وقوله : « بابى ابن خيرة الإماء » إشارة إلى امام الزمان الغايب المنتظر عجّل اللَّه فرجه وسهّل مخرجه و « هرجا هرجا » منصوبان على المصدر قال في القاموس هرج النّاس يهرجون وقعوا في فتنة واختلاط وقتل ، وفي رواية سليم بن قيس حتّى يقولوا ما هذا من قريش لو كان هذا من قريش ومن ولد فاطمة لرحمنا و « غرى » بالشيء غرى من باب تعب أولع به من حيث لا يحمله عليه حامل وأغريته به إغراء .

الترجمة

آگاه باشيد وبدرستى كه ترسناكترين فتنه ها نزد من بر شما فتنه بنى أمية است پس بدرستى كه آن فتنه فتنه ايست كه باعث كورى وظلمت است كه عامست حالة آن بجهة احاطه أو بجميع مسلمانان وخاص است بليهء آن بر خواص أهل ايمان ويقين ، ورسيد بلاء آن بكسى كه صاحب بصيرتست در أو وخطا نمود بلاء از كسى كه كور وبي بصيرت گشت از آن ، وقسم بخدا هر اينه البتة مىيابيد بني اميّه را از براي خود صاحبان بد بعد از من مثل ناقة بد خلق گزنده در وقت دوشيدن