اللغة
( وسل ) إلى اللَّه توسيلا عمل عملا تقرّب به اللَّه كتوسّل و ( الايمان ) إفعال من الأمن الَّذي هو خلاف الخوف ثمّ استعمل بمعنى التصديق ، فالهمزة فيه إمّا للصّيرورة كان المصدق صار ذا أمن من أن يكون مكذّبا ، أو للتعدية كانّه جعل المصدّق هنا من التكذيب والمخالفة ، ويعدى بالباء لاعتبار معنى الاقرار والاعتراف كما في عبارته ، ونحوه قوله : يؤمنون بالغيب ، وباللَّام لاعتبار معنى الاذعان نحو قوله تعالى : وما أنت بمؤمن لنا ، وقد اجتمعا في قوله تعالى : يؤمن باللَّه ويؤمن للمؤمنين .
( ذروة ) الشيء أعلاه و ( الجنّة ) بالضمّ كلّ ما وقى و ( واعتمر ) الرّجل زار البيت والمعتمر الزائر ومنه سميّت العمرة عمرة لأنها زيارة البيت يقال اعتمر فهو معتمر أي زار وقصد ، وفى الشرع زيارة البيت الحرام بشروط مخصوصة مذكورة في محالها و ( رحض ) الثوب ونحوه بالحاء المهملة والضاد المعجمة من باب منع غسله كأرحضه فهو رحيض ومرحوض و ( ثرى ) المال ثرا كثر ونمى ، والثروة كثرة العدد من الناس والمال ، وهذا مثراة للمال بهمز وغيره تكثرة و ( المنسأة ) بالهمز وغيره أيضا كمثراة وزان مفعلة بالفتح فالسكون محل النّساء يقال نسأت التي نسأ أخرته ومنه الحديث : صلة الرّحم تنسىء الأجل أي تؤخّره و ( صرعه ) كمنعه طرحه على الأرض والمصرع وزان مقعد موضع الصّرع و ( الإفاضة ) الاندفاع ومنه أفاض الناس من عرفات أي اندفعوا وقيل اسرعوا منها إلى مكان آخر قوله تعالى إذ تفيضون فيه ، أي تدفعون فيه بكثرة و ( الهدى ) بالضمّ الرّشاد مصدر يقال هداه اللَّه هدى وهداية أرشده ، وبالفتح وزان تمر الهيئة والسيرة والطريقة ومنه قولهم : هدى هدى فلان أي سلك مسلكه و ( الحائر ) المتحيّر .
الاعراب
قوله : إلى اللَّه سبحانه لفظ سبحانه منصوب على المصدر محذوف عامله وجوبا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 382
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٨٢