ونجات دادن غرق شدگان درياى غفلت را ، ولنعم ما قيل :
دلا يكدم از خواب بيدار شو
ز سر مستى كبر هشيار شو
بعبرت نظر كن سوى رفتگان
كه فردا شوى عبرت ديگران
بزرگى كه سودى بگردون سرش
نگه كن كه چون خاك شد پيكرش
ز دور زمان نگذرد اندكى
كه خواهى تو هم بود از ايشان يكى
الفصل الثالث
حتّى إذا بلَّغ الكتاب أجله ، والأمر مقاديره ، والحق آخر الخلق بأوّله ، وجاء من أمر اللَّه ما يريده من تجديد خلقه ، أماد السّماء وفطرها ، وأرجّ الأرض وأرجفها ، وقلع جبالها ونسفها ، ودكّ بعضها بعضا من هيبة جلاله ، ومخوف سطوته ، وأخرج من فيها ، فجدّدهم بعد إخلاقهم وجمعهم بعد تفريقهم ، ثمّ ميّزهم لما يريد من مسائلتهم : عن خفايا الأعمال ، وخبايا الأفعال ، وجعلهم فريقين : أنعم على هؤلاء ، وانتقم من هؤلاء . فأمّا أهل الطَّاعة ، فأثابهم بجواره ، وخلَّدهم في داره ، حيث لا يظعن النّزّال ، ولا يتغيّر لهم الحال ، ولا تنوبهم الأفزاع ، ولا تنالهم الأسقام ، ولا تعرض لهم الأخطار ، ولا تشخصهم الأسفار ، وأمّا أهل المعصية ، فأنزلهم شرّ دار ، وغلّ الأيدي إلى الأعناق ، وقرن