تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ظاهر است نور أو ، وآتش زنه ايست كه برق مىدهد لمعان أو ، روش آن حضرت ميانه روى است ، وطريقهء أو رشادت است ، وكلام أو جدا كننده است ميان حقّ وباطل ، وحكم أو عدل است . فرستاد حق تعالى أو را در حين فتور وانقطاع از پيغمبران ، وزمان لغزش عاملان از عمل ، ووقوع غفلت از أمتها ، عمل نمائيد خدا رحمت كند بر شما بر طبق آنچه كه دلالت نموده بر آن علامات ظاهره ، پس طريق حق واضح وروشن است كه دعوت مىنمايد ومىخواند بدار سلامت كه عبارتست از جنت ، وحال آنكه شما در سرائى هستيد كه ممكن است شما را ترضيهء پروردگار ، وبر مهلت وفراغت ميباشد در حالتي كه نامهاى أعمال نشر كرده شده وپيچيده نيست ، وقلمهاى كرام الكاتبين روان است ، وبدنها صحيح است وزبانها روان است وگويان ، وتوبه شنوده شده است ، وعملها مقبول است ، پس فرصت را غنيمت شماريد ووقت را از دست مگذاريد ومن خطبة له عليه السّلام وهى الرابعة والتسعون من المختار في باب الخطب بعثه والنّاس ضلَّال في حيرة ، وخابطون في فتنة ، قد استهوتهم الأهواء ، واستزلَّتهم الكبرياء ، واستخفّتهم الجاهليّة الجهلاء ، حيارى في زلزال من الأمر ، وبلاء من الجهل ، فبالغ صلَّى اللَّه عليه وآله في النّصيحة ، ومضى على الطَّريقة ، ودعى إلى الحكمة والموعظة الحسنة . اللغة ( خابطون ) بالخاء المعجمة والباء الموحّدة بعدها الطاء من الخبط وهو السير على غير هدى ، وفي بعض النسخ حاطبون بالحاء المهملة بعدها الطَّاء جمع حاطب
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 113 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي